أدى انهيار الاتحاد السوفييتي، وانتهاء الحرب الباردة بين القطبين، إلى حدوث تحولات عميقة بالقارة الآسيوية، منها انطلاق بعض الدول الآسيوية بقوة نحو النمو الاقتصادي السريع، فاسترد الاقتصاد الروسي قدرته على الاستغلال الأمثل لموارده الهائلة من الطاقة ليصبح ثاني أكبر مصدر للنفط وأكبر منتج للغاز في العالم، كذلك منح النمو الاقتصادي الصيني دفعة هائلة لحركة التجارة العالمية، لا سيما المتجهة منها إلى القارة الأوروبية عبر دول آسيا الوسطى.
أحدث المنشورات
- تداعيات اغتيال قائد قوة الرضوان على مسار التصعيد الإسرائيلي–اللبناني
- الذكاء الاصطناعي وتهديد مزدوج: الاسلحة البيولوجية نموذجًا
- خطر أرض الصومال: لماذا قد يتحول كيان صغير إلى قنبلة موقوتة في البحر الأحمر؟ (قراءة في التداعيات الإقليمية للتحالف القادم مع إسرائيل):
- السودان في الصحافة الفرنسية: أزمة إنسانية وأفق غائب
- إثيوبيا والبحر الأحمر: بين الاستعلاء والتعاون
- جانتس فاعل انتقالي: براجماتية الأمن وحدود التغيير السياسي
- وجوه فلسطينية في الانتخابات الإسرائيلية 2026م تجربة منصور عباس بين سياسة المصالح وتراجع الثوابت الوطنية
- وجود في انتخابات 2026م نفتالي بينيت: البديل اليميني بين الصرامة الأمنية والعقلانية السياسية
الثلاثاء, 12 مايو
