بتقييم النتائج الأولية للحرب الأهلية التى خاضها الجيش الإثيوبى ضد أقلية التيجراى التى تعد إحدى مكونات الدولة متعددة العرقيات، يتضح أنها طرحت العديد من الإيجابيات الملموسة على دول الجوار مثل السودان وإريتريا والصومال على المستويات الأمنية والسياسية والإقتصادية، وذلك خصماً من النفوذ الإثيوبى بالمنطقة، وبما يصب فى مجمله لصالح تعزيز عوامل الأمن القومى المصرى فى الإتجاه الإستراتيجى الجنوبى الذى تتحرك كافة مؤسسات الدولة حالياً لتعظيم حجم مكاسبها على المدى المتوسط.
أحدث المنشورات
- مؤتمر هرتسيليا 2026م بين أمن إسرائيل القومي ومنعَتِها الاجتماعية
- من غزة إلى إيلات: تحولات العقيدة الأمنية ومخاوف المفاجأة الاستراتيجية
- الإعلام الإسرائيلي في عصر المنصات الرقمية ( هل فقدت الصحافة التقليدية قدرتها على تشكيل الرأي العام أثناء الأزمات؟)
- التفاوض وإدارة التغيير في إيران
- توظيف الفتوى في الاستراتيجية الإيرانية دلالات تصريحات آية الله أراكي وانعكاساتها
- التخوفات الإسرائيلية من تأثير الذكاء الاصطناعي على انتخابات الكنيست 2026 قراءة تحليلية
- الإعلام الإسرائيلي بعد الحرب مع إيران: تحولات الخطاب الإعلامي بين متطلبات الأمن القومي وإدارة الصورة الدولية
- باسم يوسف وقوته الناعمة في تحدي السردية الصهيونية الإسرائيلية داخل المجال الغربي
الأربعاء, 15 يوليو
