يرى المراقبون الإيرانيون أن الغزو الروسي لأوكرانيا، في 24 فبراير 2022م، واستمرار الحرب على هذا النحو، يعد نقطة تحول في تاريخ القارة الأوربية منذ الحرب الباردة؛ من حيث أنها خلقت تحديات أمنية للدول الأوراسية، كما أدت إلى تغييرات مفاجئة في مكونات سياسة الاتحاد الأوربي الخارجية والأمنية التقليدية. كما خلقت ضغطا على هيكل الأمن الدولي؛ أدى بدوره إلى تغيير في توازن القوى الفاعلة في المعادلات الدولية الحساسة، جعل كل طرف من أطراف الصراع يلجأ لاستخدام قدراته الدبلوماسية لتشكيل قرارات اللاعبين الإقليميين المهمين وعلى رأسهم إيران وفقًا لمصالحهم الخاصة ومصالح حلفائهم.
أحدث المنشورات
- إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
- إثيوبيا وتيجراي مواجهة بعيدًا عن الميدان
- صحافة فرنسية: قاعدة “فضائية” تركيا في الصومال، وتداعي القطاع الصحي بالسودان
- إثيوبيا من الداخل: بروباجندا تنموية ومكاسب “لا تتجاوز الصورة”
- حركة 23 مارس (M23) وأمن البحيرات العظمى: الرؤية المصرية
- التصويت الأمريكي على وقف المساعدات لإسرائيل: الدلالات والآثار والاستشراف
- مستقبل العراق بين واشنطن وطهران.. قراءة إسرائيلية لزيارة الزيدي
- لماذا لم يسقط النظام الإيراني برغم الضربات الأمريكية الموجعة؟!
السبت, 1 أغسطس
