يرى المراقبون الإيرانيون أن الغزو الروسي لأوكرانيا، في 24 فبراير 2022م، واستمرار الحرب على هذا النحو، يعد نقطة تحول في تاريخ القارة الأوربية منذ الحرب الباردة؛ من حيث أنها خلقت تحديات أمنية للدول الأوراسية، كما أدت إلى تغييرات مفاجئة في مكونات سياسة الاتحاد الأوربي الخارجية والأمنية التقليدية. كما خلقت ضغطا على هيكل الأمن الدولي؛ أدى بدوره إلى تغيير في توازن القوى الفاعلة في المعادلات الدولية الحساسة، جعل كل طرف من أطراف الصراع يلجأ لاستخدام قدراته الدبلوماسية لتشكيل قرارات اللاعبين الإقليميين المهمين وعلى رأسهم إيران وفقًا لمصالحهم الخاصة ومصالح حلفائهم.
أحدث المنشورات
- عسكرة النفوذ والاستباق الجيوسياسي في القرن الافريقي دلالات ودوافع الدعم العسكري الروسي لإثيوبيا
- الانتخابات التشريعية الإسرائيلية وإفريقيا: ما الذي قد يتغير؟
- أوراق بحثية إثيوبية: خطط تدريجية نحو “إدارة أمن البحر الأحمر”
- الأسس والمرتكزات الدينية لحزب «القوة اليهودية» عوتسما يهوديت
- انعكاسات الأزمة الإيرانية على منطقة القرن الإفريقي
- ما وراء المواجهات المسلحة في إثيوبيا: الفيدرالية المالية واختبار تماسك الدولة
- ملف الانتخابات الاسرائيلية 2026
- من الرفض إلى المصادقة: التحول في علاقات شرق ليبيا وتركيا
السبت, 31 أكتوبر
