تعود علاقات تركيا الاقتصادية مع ليبيا إلى سنوات عديدة قبل الانقلاب على نظام القذافي، فبالإضافة إلى واردات (الذهب ومنتجات النفط الخام والمعادن الخردة) وصادرات (الأثاث والإكسسوارات، ومنتجات النسيج، والمجوهرات، والسجاد، والأدوية، والإسمنت)، قامت شركات البناء التركية بإنشاء العديد من المشروعات ذات الحجم الكبير في ليبيا، في مختلف مجالات البنى التحتية و الحفر والتنقيب وغيرها الكثير، الذي نتج عنه تراكم المستحقات التركية التي تلتزم الحكومة الليبية بدفعها تعويضًا عن الخسائر التي طالت المعدات التركية المتنوعة أثناء الصراع الداخلي.
أحدث المنشورات
- نتنياهو والحرب على إيران: بين الأغراض الأمنية ومكاسبه السياسية
- اقتصاد الحرب الإسرائيلي (بين إدراج شركات الصناعات العسكرية في بورصة ناسداك وتعزيز مجال الهايتك)
- هل بدأت “الحقبة الإسرائيلية” في الشرق الأوسط؟
- تقارير بحثية إثيوبية عن حرب إيران: مأزق إثيوبي وحلول غير واقعية
- السودان تحت الضغط؟ تفكيك دوافع التحرك الإثيوبي.
- العدد 38 فبراير2026
- أزمة الاضطراب الديموجرافي في إسرائيل وتداعياتها
الأربعاء, 11 مارس
