إن بناء استراتيجية متكاملة لمواجهة خطر النفوذ الإيراني بالمنطقة، يتطلب منها فهما للوضع الجديد الذي تعاظم فيه هذا النفوذ. ولم تعد فيه العواصم العربية الكبرى: القاهرة ودمشق، وبغداد لاعبين رئيسيين على المستوى الجيوستراتيجي؛ بعد أن حطم الصراع الطائفي بغداد، منذ انهيار نظام صدام حسين، 2003م، ودمرت الحرب الداخلة دمشق، منذ 2011م، وكفأت القاهرة على شواغلها الداخلية منذ ذلك التاريخ.
أحدث المنشورات
- إثيوبيا أمام اختبار انتخابي جديد الأزمات المركبة واحتمالات تكرار نموذج 2021
- استهداف الصحفيين في حرب غزة: تحليل الخطاب الإعلامي الإسرائيلي بين السردية الأمنية وحرية الصحافة
- وجوه في انتخابات 2026م بن جفير وتحولات اليمين الإسرائيلي: قوة تكتيكية أم مشروع سياسي طويل الأمد؟
- وجود في انتخابات 2026م سموتريتش واليمين الديني: إعادة هندسة الدولة من داخل السلطة
- من التحليل إلى التنفيذ: ثورة الذكاء الاصطناعي في ميادين القتال
- السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وتداعياتها الإقليمية والدولية.
- المشهد الإثيوبي: أزمات الداخل وتقاطعات القرن الأفريقي
- اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية أوائل شهر إبريل 2026
السبت, 25 أبريل
