انطلقت بالأمس الاحتفالية الأثرية الأكبر على الإطلاق فى القرن الواحد والعشرين، التى أثبتت فيها الأيدى والقلوب المصرية أنها على العهد، تصون بلدها، وتسعى لاستكمال ما بدأه أجدادها، وتفتخر بانتمائها للحضارة المصرية القديمة والعريقة، بعد أيام قليلة من نجاحها فى تجاوز حادث السفينة الجانحة فى قناة السويس، ما جعل أنظار العالم تتجه إلى مصر، مشيدة بحاضرها وماضيها.
أحدث المنشورات
- أديس أبابا وأسمرة: تخوف إثيوبي من العلاقات الأمريكية الإريترية
- السيناريوهات المحتملة لنتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة وانعكاساتها على المشهد السياسي الإسرائيلي
- ديناميات الجماعات المسلحة في أفريقيا (1) حركة الشباب والحوثيون في ضوء رهانات النفوذ الإقليمي والدور المصري لحماية أمن القرن الافريقي
- تحولات انتشار فيروس الإيبولا في إفريقيا وانعكاساته على الأمن الصحي والاستقرار الإقليمي
- الانتخابات الإثيوبية: ديمقراطية مزيفة تحت وطأة الاستقطاب قراءة في السرديات الإعلامية الإثيوبية
- الصومال بين ضغوط الإقليم وفرص التعافي: قراءة في المشهد السياسي والإنساني الراهن في مقديشو
- الضبعة في المنظور الإسرائيلي: بين النفوذ الروسي والقدرة النووية الكامنة وإعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية
- صحافة دولية: انتخابات إثيوبيا وتحديات الشرعية والأزمة الإنسانية السودانية
الثلاثاء, 16 يونيو
