أدى انهيار الاتحاد السوفييتي، وانتهاء الحرب الباردة بين القطبين، إلى حدوث تحولات عميقة بالقارة الآسيوية، منها انطلاق بعض الدول الآسيوية بقوة نحو النمو الاقتصادي السريع، فاسترد الاقتصاد الروسي قدرته على الاستغلال الأمثل لموارده الهائلة من الطاقة ليصبح ثاني أكبر مصدر للنفط وأكبر منتج للغاز في العالم، كذلك منح النمو الاقتصادي الصيني دفعة هائلة لحركة التجارة العالمية، لا سيما المتجهة منها إلى القارة الأوروبية عبر دول آسيا الوسطى.
أحدث المنشورات
- المجمع الصناعي-التكنولوجي-الاستخباراتي إعادة تعريف الاستقلالية الاستراتيجية قراءة في المشهد الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي
- أزمة تجنيد الحريديم في الإعلام الإسرائيلي: كيف تحولت قضية دينية إلى تهديد سياسي للائتلاف الحاكم؟
- الانتخابات التشريعية الجزائرية: استمرار الوضع القائم
- قطاع الهايتيك الإسرائيلي يقود الاقتصاد الإسرائيلي: تعافٍ قوي وتحديات مستقبلية
- من التجنيس إلى إعادة تشكيل النفوذ مقترح منح الجنسية لأبناء اليهود المغاربة وأحفادهم والرهانات الجيوسياسية
- إسرائيل بين “التفوق المطلق” وإشكالية الأمن الدائم: حرب 1967م وحرب أكتوبر 1973م وتحديات غزة وإيران المعاصرة
- “العيون الخمسة” وإسرائيل: هندسة الهيمنة الرقمية العالمية
- العامل الأذربيجاني في الصراع الإيراني ــ الإسرائيلي
الثلاثاء, 9 يونيو
