أدى انهيار الاتحاد السوفييتي، وانتهاء الحرب الباردة بين القطبين، إلى حدوث تحولات عميقة بالقارة الآسيوية، منها انطلاق بعض الدول الآسيوية بقوة نحو النمو الاقتصادي السريع، فاسترد الاقتصاد الروسي قدرته على الاستغلال الأمثل لموارده الهائلة من الطاقة ليصبح ثاني أكبر مصدر للنفط وأكبر منتج للغاز في العالم، كذلك منح النمو الاقتصادي الصيني دفعة هائلة لحركة التجارة العالمية، لا سيما المتجهة منها إلى القارة الأوروبية عبر دول آسيا الوسطى.
أحدث المنشورات
- “برنامج تشرتشل”: عندما تتحول الحرب الدائمة من عقيدة أمنية إلى فلسفة للحكم في إسرائيل
- سيناء في خطاب سموتريتش بين التهديد الاستراتيجي والمزايدة الانتخابية
- افريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة اسبوعية)
- شهادة أكتوبر على 53 عامًا من التقديرات الاستراتيجية الإسرائيلية الخاطئة
- العلاقات البريطانية الإسرائيلية عند مفترق الطرق: أزمة القنصلية في القدس الشرقية والسيناريوهات المستقبلية
- الذكاء الاستراتيجي للقيادة المصرية في تخطيط وتنفيذ خطة الخداع في حرب أكتوبر 1973
- “ممداني برلين”.. صعود اليسار يعيد فتح معركة إسرائيل وفلسطين في ألمانيا
- “سوفا 53″ و”الشرق الجديد”.. إسرائيل تعيد رسم حدودها الأمنية داخل سوريا
السبت, 10 أكتوبر
