أشارت إدارة بايدن إلى أن الولايات المتحدة منفتحة على رفع العقوبات عن البنك المركزي الإيراني، وشركات النفط والناقلات الوطنية الإيرانية، والعديد من الشركات الاقتصادية الرئيسية. مما يساعد على تضييق الخلافات في المحادثات النووية. وأضافت مصادر مطلعة أن تعقيد المحادثات في فيينا هو بسبب السياسات الداخلية في واشنطن وطهران، ورفض إيران الاجتماع بشكل مباشر مع الولايات المتحدة.
أحدث المنشورات
- مآلات الصراع السياسي في الصومال: قراءة في أزمة الفيدرالية والتوازنات الداخلية
- إثيوبيا ودول الخليج بين الضغوط الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية: نحو إعادة تموضع استراتيجي في القرن الأفريقي
- إثيوبيا وإريتريا بين صراع الحدود ومعركة النفوذ في البحر الأحمر
- إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية منظومة متكاملة بين الميدان والسياسة والأيديولوجيا
- تحولات الجغرافيا الاقتصادية وصعود فاعلين جدد: قراءة في مشروع الممر الهندي-الشرق أوسطي-الأوروبي
- بين فرعون وإيران: رسائل نتنياهو عن الحرب في الإقليم
- الحروب السيبرانية في عصر الذكاء الاصطناعي (الهجمات الإيرانية على إسرائيل 2026م)
- التنسيق المصري التركي في التحالف الرباعي وإعادة تشكيل توازن القوى في الشرق الأوسط
السبت, 11 أبريل
