Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • الضفة الغربية وحسابات حكومة نتنياهو: التحولات الإستراتيجية وتشابك الصراع والتصعيد
    • خطاب النخبة الأمنية الإسرائيلية إلى ترامب: إرهاب المستوطنين، وانقسام الدولة، ومستقبل الضفة الغربية في ظل الضغوط الأمريكية
    • تصريحات جيه دي فانس وتحولات الخطاب الأمريكي بشأن إسرائيل: السياق والدلالات
    • مظاهر الانقسام بين مؤسسات القيادة في إيران وأثرها على صناعة القرار الاستراتيجي
    • إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
    • إثيوبيا وتيجراي مواجهة بعيدًا عن الميدان
    • صحافة فرنسية: قاعدة “فضائية” تركيا في الصومال، وتداعي القطاع الصحي بالسودان
    • إثيوبيا من الداخل: بروباجندا تنموية ومكاسب “لا تتجاوز الصورة”
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    السبت, 1 أغسطس
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » خطاب النخبة الأمنية الإسرائيلية إلى ترامب: إرهاب المستوطنين، وانقسام الدولة، ومستقبل الضفة الغربية في ظل الضغوط الأمريكية
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    خطاب النخبة الأمنية الإسرائيلية إلى ترامب: إرهاب المستوطنين، وانقسام الدولة، ومستقبل الضفة الغربية في ظل الضغوط الأمريكية

    د. محمد صالحبواسطة د. محمد صالح1 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    د/ محمد أحمد صالح
    يشكل الخطاب الذي وجهه مئات المسؤولين الإسرائيليين السابقين من قادة الجيش والموساد والشاباك والشرطة والسلك الدبلوماسي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحدى أهم الوثائق السياسية والأمنية التي خرجت من داخل المؤسسة الإسرائيلية منذ عدوان السابع من أكتوبر على غزة. فالرسالة لا تمثل موقف مجموعة حقوقية أو معارضة سياسية تقليدية، وإنما تعكس رؤية المؤسسة الأمنية التقليدية التاريخية التي قادت إسرائيل لعقود، والتي ترى أن ظاهرة إرهاب المستوطنين تحولت من قضية أمن داخلي إلى تهديد إستراتيجي قد يعيد تشكيل البيئة الأمنية والسياسية لإسرائيل نفسها.
    مضامين الخطاب ورسائله
    الخطاب لم يكن مجرد إدانة أخلاقية لعنف المستوطنين، بل كان وثيقة أمن قومي صيغت بلغة قادة عسكريين وأمنيين سابقين، وحملت تحذيرات مباشرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأبرز ما جاء فيه يمكن تلخيصه في المحاور التالية:
    -اعتبر الموقعون أن عنف المستوطنين أصبح “إرهاباً”: استخدمت الرسالة تعبيرات غير معتادة داخل الخطاب الإسرائيلي الرسمي، إذ وصفت ما يجري بأنه: “الإرهاب اليهودي”، وأكدت أن الإرهاب لا يفقد صفته بسبب هوية مرتكبه، وأن تجاهل إرهاب المستوطنين يقوض مصداقية إسرائيل في محاربة الإرهاب عموماً.
    -تحذير من كارثة أكبر من 7 أكتوبر: أشد فقرات الرسالة كانت تلك التي جاء فيها إذا استمر تصاعد إرهاب المستوطنين، إلى جانب سياسة إضعاف السلطة الفلسطينية، فقد تكون النتائج “أكثر كارثية من هجمات السابع من أكتوبر وتداعياتها متعددة الجبهات”. وهذه العبارة بالغة الأهمية؛ لأنها صدرت عن قادة سابقين للجيش والموساد والشاباك، وليس عن خصوم سياسيين للحكومة.
    -تحميل الحكومة مسؤولية مباشرة: لم تكتف الرسالة بانتقاد المستوطنين، بل ذهبت أبعد من ذلك، مؤكدة أن بعض أعضاء الحكومة يشجعون هذه الفوضى، ويوفرون حماية سياسية للمستوطنين المتطرفين، ويعرقلون تطبيق القانون بحقهم. وجاء فيها أن هذا الأمر “ليس سراً”، في إشارة إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في الأفراد، بل في البيئة السياسية التي تسمح بالإفلات من العقاب”
    -المؤسسة الأمنية أصبحت عاجزة: لفتت الرسالة إلى مفارقة خطيرة، مفادها أن إسرائيل قادرة على ملاحقة حماس والتنظيمات الفلسطينية، لكنها لا تستطيع التعامل بالحزم نفسه مع الإرهاب اليهودي. وأوضحت أن قادة الأجهزة الأمنية الحاليين أصبحوا بين خيارين: تنفيذ القانون وفق تقديرهم المهني، أو الالتزام بتوجهات القيادة السياسية عندما تتعارض مع ذلك.
    -الخطر لا يهدد الفلسطينيين فقط: أكد الموقعون أن استمرار الوضع سيؤدي إلى تقويض أمن إسرائيل، والإضرار بالمصالح الأمريكية، وزعزعة استقرار الشرق الأوسط، واحتمال اندلاع انتفاضة جديدة في الضفة الغربية. وبالتالي فإنهم قدموا القضية باعتبارها تهديداً استراتيجياً لإسرائيل نفسها، وليس مجرد قضية حقوق إنسان.
    -التحذير بشأن اتفاقيات أبراهام: ربطت الرسالة بين عنف المستوطنين وبين مستقبل مشاريع ترامب الإقليمية، وقالت إن استمرار هذا المسار سيؤدي إلى إفشال أي خطة أمريكية بشأن غزة، وإضعاف فرص توسيع اتفاقيات أبراهام، وربما يدفع بعض الدول الموقعة إلى إعادة النظر في علاقاتها مع إسرائيل.
    -مخاطبة ترامب شخصياً: من أكثر فقرات الرسالة دلالة قول الموقعين: “لا أحد غيرك، سيدي الرئيس، يستطيع منع هذه الكارثة.، ثم دعوه إلى استغلال لقائه بنتنياهو لتوجيه رسالة حازمة وواضحة بشأن وقف إرهاب المستوطنين. وهذا يعكس قناعة لدى أصحاب الرسالة بأن الضغط الأمريكي قد يكون أكثر تأثيراً من الضغوط الداخلية على الحكومة الإسرائيلية.
    -الرسالة الختامية: اختتم الموقعون بتحذير شديد اللهجة، مفاده أن ما يصفونه ليس سيناريوً افتراضياً، بل مساراً يرون أن مؤشراته واضحة، داعين إلى التحرك قبل أن تواجه إسرائيل مفاجأة أمنية جديدة تشبه ما حدث في 7 أكتوبر.
    -الدلالة الأهم: أهم ما يميز هذا الخطاب ليس فقط مضمونه، بل الجهة التي أصدرته. فهو صادر عن مئات القادة السابقين في الجيش والموساد والشاباك والشرطة والسلك الدبلوماسي، أي عن شريحة تمثل جزءاً مهماً من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية السابقة. لذلك يُقرأ على أنه تعبير عن انقسام داخل النخبة الإسرائيلية حول كيفية إدارة الضفة الغربية، وليس مجرد بيان سياسي معارض للحكومة.
    الخطاب حدث استثنائي
    اللافت ليس مجرد الاعتراض على عنف المستوطنين، وإنما هوية الموقعين. فالرسالة وقعها ما يقارب 600 مسؤول سابق، بينهم: رؤساء سابقون للموساد، ومسؤولون سابقون في الشاباك، وجنرالات سابقون في الجيش، وقادة شرطة، ومسؤولون دبلوماسيون كبار. وهؤلاء ليسوا من تيار السلام التقليدي، بل يمثلون ما يسمى داخل إسرائيل بـ”الدولة الأمنية” التي كانت لعقود صاحبة القرار الحقيقي في قضايا الأمن القومي. وهذا يمنح الرسالة وزناً أكبر بكثير من أي بيان سياسي.
    دلالات التوقيت
    التوقيت يحمل دلالات عديدة. الرسالة جاءت قبل لقاء نتنياهو وترامب مباشرة، فلم توجه إلى الكنيست، ولم توجه إلى المحكمة، ولم توجه للرئيس الإسرائيلي، بل وجهت إلى رئيس الولايات المتحدة. وهذه نقطة شديدة الأهمية. فالنخبة الأمنية الإسرائيلية أصبحت ترى أن مركز القرار الحقيقي القادر على الضغط على الحكومة الإسرائيلية أصبح في واشنطن أكثر مما هو في القدس. وهو اعتراف ضمني بأن الحكومة الحالية لم تعد تستجيب للمؤسسات الأمنية التقليدية.
    أسباب مخاطبة ترامب تحديداً
    اختيار ترامب لم يكن مصادفة؛ لأن الموقعين يدركون أن نتنياهو يعتمد بدرجة كبيرة على علاقته الشخصية بترامب، واليمين الإسرائيلي لا يستطيع مهاجمة ترامب بسهولة، وأي ضغط من البيت الأبيض ستكون كلفته السياسية مرتفعة على نتنياهو. ولهذا قالت الرسالة بصورة شبه مباشرة إن ترامب هو الشخص الوحيد القادر على منع الانفجار في الضفة الغربية. وهذا يعكس تحولاً مهماً قوامه أن المؤسسة الأمنية لم تعد تراهن على تغيير داخلي فقط، بل أصبحت تراهن على استخدام النفوذ الأمريكي لإعادة ضبط الحكومة.
    ماذا تقول الرسالة فعلياً؟
    الرسالة لا تتحدث عن “أحداث فردية”، بل تستخدم تعبيرات شديدة الخطورة مثل: الإرهاب اليهودي، وعنف المستوطنين المنظم، وتهديد الأمن الإسرائيلي، وتهديد المصالح الأمريكية، وتهديد الاستقرار الإقليمي، وإمكانية وقوع كارثة أكبر من تداعيات 7 أكتوبر إذا استمر الوضع. هذه اللغة غير مسبوقة تقريباً في خطاب صادر عن هذا العدد من كبار المسؤولين الأمنيين السابقين.
    إرهاب المستوطنين مشكلة أمن قومي
    من منظور المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، هناك خمسة مخاطر رئيسية:
    -انهيار السلطة الفلسطينية: إذا استمرت اعتداءات المستوطنين دون ردع فقد تفقد السلطة الفلسطينية ما تبقى من شرعيتها وقدرتها على ضبط الأوضاع. وهذا يعني أن الجيش الإسرائيلي سيضطر لإدارة الضفة الغربية بالكامل أمنياً، وهو عبء ضخم.
    -اندلاع انتفاضة ثالثة: الرسالة تفترض أن تراكم العنف قد يؤدي إلى انفجار واسع، وهو ما سيجبر الجيش على فتح جبهة داخلية جديدة.
    -استنزاف الجيش: الجيش الإسرائيلي ما يزال منتشراً على أكثر من جبهة، وإضافة الضفة الغربية بصورة
    كاملة سيضاعف الضغوط على القوات.
    -تراجع اتفاقيات التطبيع: الرسالة تشير إلى أن استمرار العنف قد يعرقل مشاريع إقليمية، بما فيها توسيع اتفاقيات أبراهام والخطط الأمريكية الخاصة بغزة والمنطقة.
    -العزلة الدولية: توسع الاعتداءات قد يزيد الضغوط القانونية والسياسية على إسرائيل.
    الرسالة والصراع داخل إسرائيل
    إسرائيل تعيش حالياً صراعاً بين مدرستين. المدرسة الأمنية التقليدية، وترى أن السيطرة يجب أن تكون محسوبة، والمستوطنين يجب ضبطهم، والجيش فوق الاعتبارات الأيديولوجية، والعلاقة مع واشنطن أولوية. والمدرسة القومية الدينية، وترى أن الضفة الغربية مشروع استيطاني دائم، واستخدام القوة يسرّع فرض الوقائع، والأولوية للمشروع العقائدي. وهذا الصراع أصبح أكثر وضوحاً مع توسع نفوذ أحزاب اليمين الديني.
    التداعيات على انتخابات الكنيست
    الانتخابات المقبلة ستكون مختلفة عن سابقاتها؛ لأن الناخب الإسرائيلي سيصوت في ظل ثلاثة ملفات متداخلة: نتائج الحرب، والاقتصاد، والأمن الداخلي، ويضاف إليها الآن ملف المستوطنين.
    السيناريو الأول: إذا نجح نتنياهو في احتواء الضغوط الأمريكية دون خسارة دعم اليمين، فقد يحافظ على جزء مهم من قاعدته.
    السيناريو الثاني: إذا اضطر إلى اتخاذ إجراءات ضد المستوطنين، فقد يخسر جزءاً من اليمين المتطرف.
    السيناريو الثالث: إذا تجاهل الضغوط، فقد يخسر الدعم الأمريكي ويواجه انتقادات متزايدة من المؤسسة الأمنية، أي أنه يقف بين ضغوط خارجية وضغوط داخلية متعارضة.
    تأثير ترامب في القرار الإسرائيلي
    يؤثر ترامب في القرار الإسرائيلي، لكن بدرجات متفاوتة. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن إدارة ترامب مارست ضغوطاً على نتنياهو في ملفات متعددة، وأن العلاقة بين الرجلين لم تعد خالية من التوتر، خاصة في ما يتعلق بإدارة الأزمات الإقليمية ومسارات التهدئة.
    لكن من المهم التمييز بين أمرين:
    -القدرة على التأثير: الولايات المتحدة تملك أدوات ضغط كبيرة (الدعم العسكري، والغطاء الدبلوماسي، والمكانة الدولية).
    -القدرة على الإملاء: نتنياهو ما يزال يقود ائتلافاً يعتمد على أحزاب يمينية ودينية قد ترفض أي تنازلات تمس مشروع الاستيطان، ما يحد من هامش مناورة أي رئيس وزراء.
    لذلك فإن القول إن “ترامب يقرر بدلاً من نتنياهو” سيكون مبالغاً فيه، بينما الأدق هو أن نفوذ واشنطن يمكن أن يغير حسابات الحكومة الإسرائيلية عندما تصبح كلفة الرفض مرتفعة.
    الخطاب ومستقبل العلاقة الأمريكية-الإسرائيلية
    الرسالة تشير إلى تحول مهم، في السابق كانت النخبة الأمنية الإسرائيلية تعتمد على الحكومة، والجيش، ومجلس الأمن القومي. أما اليوم فهي تلجأ مباشرة إلى البيت الأبيض. وهذا يعكس إدراكاً بأن مركز الثقل في بعض القضايا الاستراتيجية أصبح مرتبطاً بدرجة كبيرة بالموقف الأمريكي.
    السيناريوهات المستقبلية
    السيناريو الأول.. احتواء الأزمة: زيادة الإجراءات ضد مجموعات المستوطنين المتورطة بالعنف، وتهدئة الضفة الغربية، واستمرار الدعم الأمريكي، وهو السيناريو الأقل كلفة.
    السيناريو الثاني.. استمرار الوضع الحالي: تصاعد الاحتكاكات، ومزيد من الضغوط الدولية، واتساع الخلاف داخل إسرائيل بين المؤسسة الأمنية والائتلاف الحاكم.
    السيناريو الثالث.. انفجار واسع: إذا تزامن تصاعد عنف المستوطنين مع ضعف السلطة الفلسطينية أو توسع المواجهات، فقد تدخل الضفة الغربية مرحلة أكثر اضطراباً، مع تداعيات أمنية وسياسية واسعة على إسرائيل والمنطقة. وقد حذرت الرسالة نفسها من هذا الاحتمال بوصفه تهديداً للأمن الإسرائيلي والمصالح الأمريكية والاستقرار الإقليمي.
    ختاما
    لا تكمن أهمية هذه الرسالة في انتقادها لعنف المستوطنين فحسب، بل في أنها تكشف عن انقسام داخل النخبة الإسرائيلية حول تعريف الخطر الرئيسي على إسرائيل. فبينما ترى الحكومة الحالية وحلفاؤها أن الأولوية هي توسيع السيطرة على الضفة الغربية، تحذر قطاعات واسعة من المؤسسة الأمنية السابقة من أن استمرار عنف المستوطنين قد يقوض الأمن الإسرائيلي، ويضعف العلاقات مع الولايات المتحدة، ويعقّد فرص الاستقرار الإقليمي.
    كما أن توجيه الرسالة إلى ترامب، بالتزامن مع لقائه بنتنياهو، يعكس إدراكاً لدى أصحابها بأن النفوذ الأمريكي ما يزال عاملاً حاسماً في حسابات القيادة الإسرائيلية، وإن لم يكن العامل الوحيد. وفي ضوء الانتخابات المقبلة، قد يتحول ملف الضفة الغربية وإرهاب المستوطنين من قضية أمنية إلى أحد الملفات التي تؤثر في شكل التحالفات السياسية وخيارات الناخب الإسرائيلي، خاصة إذا استمرت الضغوط الأمريكية أو تصاعدت الأوضاع الميدانية.

    #إسرائيل NVD nvdeg ترامب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    د. محمد صالح

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter