تكتسب الإدانة العلنية التي أصدرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 29 أغسطس  2026م لأعمال عنف المستوطنين في قريتي قُصرة وجالود أهمية تتجاوز مضمونها المباشر، ليس لأنها تمثل أول مرة يُدان فيها عنف المستوطنين داخل إسرائيل، وإنما لأن توقيتها يأتي في سياق تصاعد ملحوظ للاعتداءات في الضفة الغربية، وتزايد الانتقادات الدولية، وارتفاع الكلفة السياسية والقانونية والدبلوماسية المرتبطة بسياسة الاستيطان وعنف المستوطنين.

إدانة نتنياهو لعنف المستوطنين.. بين احتواء الضغط الدولي والتحول في سياسة إسرائيل تجله الضفة الغربية

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version