Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • العقيدة الأمنية الإسرائيلية الحرب الإسرائيلية الثانية على إيران نموذجًا
    • بين الميدان والداخل: كيف تعيد الحرب على إيران تشكيل المجتمع الإسرائيلي؟
    • الجيش الإسرائيلي والحروب متعددة الجبهات: أزمة بنيوية وإشكالية هوية
    • القرن الإفريقي بين عسكرة باب المندب وطموحات إثيوبيا: تداعيات متصاعدة على الأمن القومي المصري
    • الخطاب الإثيوبي في القرن الأفريقي: بين الانتقائية وتزييف التاريخ
    • اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية
    • دبلوماسية الطاقة كأداة لإدارة الأزمات: مصر وليبيا في مواجهة اضطراب الإمدادات
    • الأسطورة السليمانية كأداة جيوسياسية: توظيف التاريخ في العلاقات الإثيوبية الإسرائيلية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    السبت, 18 أبريل
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » العقيدة الأمنية الإسرائيلية الحرب الإسرائيلية الثانية على إيران نموذجًا
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    العقيدة الأمنية الإسرائيلية الحرب الإسرائيلية الثانية على إيران نموذجًا

    نورهان علىبواسطة نورهان على17 أبريل، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    إعداد/ نورهان على
    فى ظل التوتر الذى تشهده منطقة الشرق الأوسط منذ ما يقارب الثلاث سنوات، قامت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بشن هجوم على إيران باعتبارها رأس المحور الراديكالى لما يسمى ب”الإسلام السياسي” فى المنطقة، حيث ترى إسرائيل أن إيران الممول الرئيس لعناصر المقاومة فى لبنان، وغزة، وكذلك اليمن، كما تقدم الدعم لبعض الفصائل المسلحة فى سوريا والعراق، الأمر الذى تنظر إليه دوائر الأمن الإسرائيلية على إنه “حلقة نار” تحاوط إسرائيل، إضافة لذلك بناء إيران لترسانة أسلحة باليتسية ضخمة منذ بداية حكم ولاية الفقيه، وحتى الآن، مع تطوير البرنامج النووى الإيرانى، لتصل إيران إلى معدل تخصيب لليورانيوم بنسبة 60%، الأمر الذى دفع إسرائيل للتحرك عسكريًا ضد إيران وفقًا للعقيدة الأمنية الإسرائيلية.
    العقيدة الأمنية الإسرائيلية
    تقوم العقيدة الأمنية الإسرائيلية على مرتكزات محددة منذ قيام إسرائيل، وهى “الردع” عن طريق امتلاك أسلحة متطورة، تنفرد إسرائيل بامتلاكها فى الإقليم، مع القيام بضربات استباقية ضد أعدائها فى الإقليم تضمن من خلالها احباط كافة التهديدات، ثم يأتى فى المرتبة الثانية “الإنذار المبكر” وهنا يأتى دور أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية فى تجميع المعلومات بشكل مكثف عن كافة المخاطر التى تهدد أمن واستقرار إسرائيل، ووضع الخطط المناسبة للتعامل مع تلك التهديدات. يشكل “الحسم” جزء من العقيدة الأمنية الإسرائيلية حيث يقوم على توجيه ضربات قوية للعدو شريطة أن تكون عنيفة وسريعة.
    ترسخت سياسة الردع الإسرائيلية فى العقيدة الأمنية الإسرائيلية نظرا لقيام الدولة فى محيط عدائي لها، ففى عام 1923م، طرح “زئيف جابوتنسيكى” مفهوم للردع تحت مسمي”الجدار الحديدى” والذى ينص على “إظهار القوة الغاشمة بشكل مستمر، وبثبات ضد الأعداء؛ للاستمرار أكبر فترة ممكنة”، ومن هنا انطلقت العصابات الصهيونية للقيام باعمال العنف ضد الفلسطينيين، والجدير بالذكر أن المفهوم تبلور بعد إعلان إسرائيل كدولة، ففى دراسة تم نشرها فى مركز” دادو للدراسات العسكرية متعددة التخصصات” التابع لهيئة الأركان فى الجيش الإسرائيلى، تمت الإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن لتستمر لولا عقيدة الردع الإسرائيلية القائمة على الهجوم وليس الدفاع فقط، وللحفاظ على هذا التفوق لابد أن تحقق إسرائيل نجاح ساحق ضد أعدائها، بهدف تعزيز ردعها، واقناع الطرف الاخر بالذهاب إلى مفاوضات، حيث تبنى ديفيد بن جوريون مبدأ (المبادرة العسكرية) أو الهجوم الاستباقى لإرسال رسالة مفداها أن إسرائيل قادرة على الردع وبأشكال مختلفة، تتضمن القيام بعمليات عسكرية، أو اغتيالات محددة لاحباط أى تهديد تواجهه الدولة الناشئة.
    الحرب الإسرائيلية الثانية على إيران
    شنت إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية هجومًا استباقيًا على إيران فى 28 من فبراير 2026م، حيث هاجم سلاح الجو الإسرائيلى بالتعاون مع نظيره الأمريكى أهدافا إيرانية، تتمثل فى قاعة مداولات مجلس الدفاع، ومقر إقامة خامنئي، ومبنى وزارة الاستخبارات، مستهدفين القيادات الإيرانية وعلى رأسهم المرشد الأعلى (على خامنئى)، بالإضافة إلى 40 شخصية قيادية إيرانية أخرى، وفقا للصحفى الاستقصائى الإسرائيلى – رونين بيرجمان.
    • الدافع الإسرائيلى للحرب على إيران
    يتمثل الدافع الرئيسي لهذه الحرب فى عاملين الأول هو عامل أمنى تمثل فى تحرك إسرائيل ضد إيران من مبدأى عقيدة بيجين التى تنص على منع امتلاك أى دولة فى المنطقة للسلاح النووى، ليكون لها الهيمنة فى المنطقة، ومبدأ الردع الذى يُلزم إسرائيل بالقيام بعملية عسكرية تجاه إيران لتوقف تطورها العسكرى المتمثل فى برنامج الصواريخ ، حيث أن إيران تمتلك صواريخ متوسطة المدى يصل مداها إلى 3000 كيلو متر مثل “صواريخ سومار”- قادر على تدمير العمق الإسرائيلى- إضافة لذلك التطور النووى المتمثل فى تخصيب اليورانيوم.
    أما العامل الثانى فهو عامل سياسي- شخصي، حيث يحاول نتنياهو الخروج من أزماته الداخلية بافتعال حروب فى جبهات جديدة، فبعد اتفاق وقف اطلاق النار فى غزة، وثبات فشله فى تحقيق أهداف العملية البرية الإسرائيلية داخل القطاع، إضافة لذلك فشل الردع الإسرائيلى فى القضاء على حماس نهائيا، أو حتى استعادة الأسرى عن طريق القتال كما زعم، تعرض لحملات انتقادية غير مسبوقة من الداخل الإسرائيلى، ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية كان لابد له من تحقيق نصر جديد، يحسن من صورته فى الداخل الإسرائيلى، فى السياق ذاته تتمتع إسرائيل بالدعم المطلق من الإدارة الأمريكية الحالية.
    الجدير بالذكر أن المصالح الإسرائيلية تلاقت مع المصالح الأمريكية فى الحرب على إيران، حيث تسعى إسرائيل لردع إيران والهيمنة على الإقليم، فى المقابل تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى خنق الصين، وتمثل هذا فى غلق مضيق هرمز الذى تمر منه 20% من تجارتى النفط والغاز العالمى، ولكن فاجأت الصين العالم، وأثبتت أنها تمتلك قدرة على التخطيط ووضع السيناريوهات، حيث أنها لم تتأثر بشكل قوى، نظرا لاعتمادها على الفحم، واستثمارها فى الطاقة المتجددة.
    • الاستهدافات الإسرائيلية فى إيران
    استمرت الحرب على إيران لأكثر من شهر، ووفقا للبيانات الرسمية الصادرة من الجيش الإسرائيلى فقد استهدفت إسرائيل حتى الأول من إبريل 2026م مايقارب 10000 هدف إيرانى، تتنوع مابين اغتيالات للقادة وعناصر الحرس الثورى الإيرانى، تدمير للبنى التحتية العسكرية المرتبطة بقوات الباسيج، منشآت صناعية وإنتاجية إيرانية – مصانع الصلب والبتروكيماويات، منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية، منشآت نووية إيرانية، منظومات الدفاع الإيرانية، كما تم استهداف مقر منظمة الصناعات البحرية الإيرانية المسؤول عن تطوير وإنتاج الأسلحة المتنوعة للبحرية الإيرانية، وتمت هذه الاستهدافات بأكثر من 800 غارة جوية على إيران، بواسطة سلاح الجو الإسرائيلى، حيث استخدم فيها حوالى 16 ألف طن من الذخيرة المختلفة على جميع أنحاء إيران، قُتل حوالى 2000 جندى وقائد تابعيين للنظام الإيرانى. يذكر أن عدد الاستهدافات الأمريكية فقط على إيران وصل إلى 13 ألف هدف وفقا لمعهد دراسات الأمن القومى الإسرائيلى.
    وفقا للمستجدات الأخيرة قبل الهدنة مباشرة، نشر معهد دراسات الأمن القومى الإسرائيلى بيانات عن الاستهدافات الإيرانية، حيث تنتوعت الاستهدافات الإسرائيلية الرئيسية ضد إيران كالتالى: 700ضربة ضد منظومة الصواريخ الباليستية، 500 ضربة ضد مراكز القيادة والتحكم الإيرانية، 450 ضربة ضد منصات إطلاق الصواريخ، 250 ضربة ضد الطائرات المسيرة، 155 ضربة المركبات البحرية الإيرانية، 150 ضربة ضد منظومة الدفاع الجوى الإيرانية، 120 ضربة ضد أجهزة الرادرات الإيرانية، 100 ضربة ضد بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات، 30 ضربة ضد مخازن الوقود، كما تم تدمير 16 طائرة مقاتلة، 9 مواقع لاقلاع وهبوط الطائرات العسكرية الإيرانية، 7 استهدافات للمنشآت النووية، 4 استهدافات لمخازن النفط، 3 استهدافات لمصانع الغاز الإيرانية.
    نتائج الحرب الإسرائيلية الثانية على إيران
    على الرغم من التفوق العسكرى الإسرائيلى والأمريكى فى الحرب على إيران، إنما نجحت إيران فى الصمود لأكثر من شهر، ورسم خطوط واضحة للتصعيد العسكرى، خاصة فى ظل التوقعات بسقوطها الفورى على إثر اغتيال رأس النظام – المرشد الأعلى آية الله على خامنئى- إضافة لاغتيال قيادات الصف الأول والثانى فى الحرس الثورى الإيرانى، ويرجع هذا لسبب قوى وهو التقديرات الاستراتيجية القائمة على معلومات غير دقيقة، بالإضافة إلى غياب الهدف المحدد من هذه الحرب، فالأهداف التى أعلنتها إسرائيل كانت القضاء على النظام الإيرانى وتغييره، استخراج اليورانيوم المخصب الإيرانى من إيران، والقضاء على البرنامج النووى الإيرانى، تدمير البرنامج الصاروخى الإيرانى، وتأتى هذه الأهداف تماشيا مع العقيدة الأمنية الإسرائيلية التى تقتضى بالهجوم الاستباقى ضد الأهداف المعادية لإسرائيل.
    • تآكل الردع الإسرائيلى
    اذا نظرنا للوضع الحالى للحرب الإسرائيلية على إيران سوف نجد أن إسرائيل عسكريا حققت نجاحات قوية، باستهداف العديد من المواقع العسكرية الإيرانية، وقتل القيادات، وبالتالى فقد نجحت فى جعل الخصم الإيرانى أضعف مما كان سابقا، ولكن تلك الضربات لم تحقق الردع الساحق الذى تتباه العقيدة الأمنية الإسرائيلية، فعلى الرغم من استهداف منصات الصواريخ الإيرانية، ومنظومات الصواريخ الباليستية، استمرت إيران فى الرد على الهجمات الإسرائيلية، بل واستنزفت الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية، خاصة فى جنوب إسرائيل، فقد أحدثت الصواريخ الإيرانية أضرار كبيرة فهذه هى المرة الأولى التى تُستهدف فيها إسرائيل بهذا الكم الهائل من الصواريخ، ألقت إيران نحو 640 صاروخ على إسرائيل، 765 مسيرة، تم إخلاء أماكن عدة من الإسرائيليين منها: تل أبيب، حيفا، بنى براق، ديمونا، عراد، بيت شيمش، اشتاؤول، بئر سبع، روش هعين، حيث وصل عددهم إلى 6300 إسرائيلى، كما تم قتل 35 إسرائيلى، وإصابة 8167 إسرائيلى وفقًا لمعهد دراسات الأمن القومى الإسرائيلى.
    بالتزامن مع ضربات إيران على إسرائيل، دخل حزب الله على خط المواجهة، لتفتح جبهة جديدة فى شمال إسرائيل، لدعم جبهة إيران، واستنزاف القوات الإسرائيلية البرية تحديدا، خاصة فى ظل التقارير التى تشير إلى وجود عجز فى القوات النظامية الإسرائيلية، وتحذيرات رئيس الأركان الإسرائيلى – إيال زمير- من عجز القوات مع فتح العديد من الجبهات، وهو الأمر الذى يضعف أكثر من الردع الذى تسعى إسرائيل له، وتجدر الإشارة إلى أن جبهة لبنان تعمل فيها 5 فرق عسكرية إسرائيلية، الفرقة 98 النظامية، الفرقة 91، الفرقة 162 النظامية، الفرقة 146، الفرقة 36 النظامية.
    أضف لذلك دخول جبهة اليمن وسط تصعيد محسوب للغاية ضد إسرائيل، لتتغير نتائج الحرب من نجاح عسكرى إلى توازن فى ميزان القوى الأمر الذى دفع إيران وإسرائيل وأمريكا للجلوس على طاولة المفاوضات، وإبرام هدنة لكافة الأطراف لاستعادة القوة وتقييم الوضع الحالى للحرب، خاصة فى ظل غلق إيران لأهم ممر ملاحى عالمى، واستهدافها لدول الخليج.
    تآكل الإنذار المبكر الإسرائيلى
    تشير الأبحاث الإسرائيلية إلى أن السبب الأكبر فى اخفاق السابع من أكتوبر هو فشل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية فى توقع هذا الهجوم، على الرغم من وجود مؤشرات مقلقة، إنما آثرت القيادات الأمنية عدم الاكتراث لهذه المؤشرات، فى إشارة واضحة على الثقة الإسرائيلية الزائدة عن الحد التى وصلت لحد الغرور. دخلت إسرائيل الحرب ضد إيران بناءا على معلومات استخباراتية توضح قرب امتلاك إيران للقنبلة النووية، وإضافة لذلك وجود تقارير استخباراتية توضح أن الوضع الداخلى فى إيران هش ويمكن إسقاط النظام، اذا اقدمت إسرائيل وأمريكا على ضربة قوية تقضي على رأس النظام، ولكن ما حدث كان خلافا لذلك، حيث حاول الموساد إسقاط النظام طوال فترة الحرب، بطريقة مباشرة بواسطة توجيه رسائل باللغة الإيرانية للتجمهر واسقاط النظام الإيرانى وإحداث فوضى، كذلك خروج نتنياهو بشكل صريح لحث الإيرانيين على إسقاط النظام دون جدوى، فى سياق متصل لم يتم الوصول حتى الآن إلى مكان اليورانيوم المخصب الإيرانى، أو نقله خارج إيران، وبناءا على ما سبق طالت فترة الحرب ولم يتم تحقيق أى حسم إسرائيلى فيها.
    الخلاصة:
    حاولت إسرائيل تحقيق نصر ساحق داخل جبهة إيران، ولكن ما حدث كان العكس، فقد استطاعت إيران الصمود أمام العدوان الإسرائيلى، ولم تصل إسرائيل لأهدافها من هذه الحرب، بل انكشفت مواطن ضعف إسرائيل فى حالة فتح عدة جبهات قوية عليها، لم تحقق إسرائيل استراتيجية الردع فى الحرب الأخيرة على إيران: 1- قضت إسرائيل على قادة النظام اعتقادا منها بسقوط النظام فور سقوط القادة، وهو تقدير خاطئ، فلم يتم اسقاط النظام الإيرانى.
    2- لم تنجح إسرائيل فى إحداث ضرر بالغ ضد إيران مثلما حدث فى غزة، وبالتالى الحديث عن تحقيق الردع من خلال الهجمات العسكرية الإسرائيلية أمر مبالغ فيه.
    3- نجحت إيران فى استخدام أوراق ضغط عن طريق تفعيل أذرعها فى المنطقة ما تسبب فى زيادة الضغط على إسرائيل.
    4- بعد الاعلان عن هدنة بين إسرائيل وإيران حاولت إسرائيل فصل جبهة لبنان عن إيران لتحقيق أى نصر أو ردع، تهدأ به الرأى العام الداخلى الإسرائيلى، بعد الغضب الشديد من وقف الحرب فى ظل صمود إيران وسيطرتها المطلقة على مضيق هرمز، ما يجعلها أقوى مما كانت عليها قبل الحرب وفقا للرأى العالم الإسرائيلى.
    ختاماً فإن هذه الهدنة تعد ضد مبدأ الردع الإسرائيلى، وبالتالى فإن عودة الحرب الإسرائيلية مرجح بشكل كبير، فالأهداف الإسرائيلية لتحقيق الردع لم يتم تحقيقها على الجبهة الإيرانية، ووقف اطلاق النار لم يتحقق بشكل نهائى، والحشد العسكرى الأمريكى مستمر فى الخليج، كما تم فرض حصار أمريكى على مضيق هرمز، لذا يمكن اعتبار أن هذه الهدنة بمثابة إعداد وتجهيز لجميع الأطراف المتحاربة للجولة الجديدة للحرب، مالم تطرأ مستجدات نتيجة لاستقراء المشهد الحالى بعد الهدنة، أو تنجح المفاوضات فى إيقاف الحرب بشكل نهائي.

    #إسرائيل NVD nvdeg إيران الحرب الإسرائيلية على إيران- البرنامج النووى الإيرانى-الصواريخ الباليستية- عملية زئير الأسد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    نورهان على

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter