وبذلك تصبح “المفارقة السياسية” استعارة عن المسافة بين الوزن الديموجرافي والوزن السياسي، وبين الحق القانوني في المشاركة والقدرة الفعلية على ممارسة السلطة. وهذه المسافة هي التي ستحدد ما إذا كان المواطنون فلسطينيو الداخل سيبقون أول من يتأثر بقرارات السياسة الإسرائيلية وآخر من يشارك في صناعتها، أم أن الانتخابات المتقاربة ستدفع النظام نفسه، تدريجيًا، إلى إعادة تعريف قواعد الشراكة السياسية.

خارج المعسكرات وداخل الحسابات.. فلسطينيو الداخل في انتخابات إسرائيل 2026م

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version