فإن سيناء في 2026م ليست ساحة حرب، وإنما اختبار لمدى قدرة السياسة الإسرائيلية على التمييز بين الردع والمزايدة، وبين الأمن الحقيقي والخطاب الانتخابي، وبين التفوق العسكري وبين الحكمة الاستراتيجية. وفي هذا الإطار، فإن ذكرى أكتوبر لا ينبغي أن تتحول إلى منصة لاستعادة خطاب الحرب، بل إلى تذكير بأن الحروب قد تعيد رسم الحسابات، لكن السلام المستقر لا يقوم إلا على احترام السيادة والحدود وموازين الردع المتبادلة.

سيناء في خطاب سموتريتش بين التهديد الاستراتيجي والمزايدة الانتخابية

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version