تدخل إسرائيل المرحلة الحاسمة من الانتخابات التشريعية المقررة في 27 أكتوبر 2026م في بيئة سياسية وأمنية شديدة التعقيد، لا يواجه فيها بنيامين نتنياهو منافسيه الداخليين فقط، وإنما يحاول في الوقت نفسه إعادة تشكيل البيئة التي تجري فيها المنافسة نفسها. وفي قلب هذه المحاولة تبرز ظاهرة سياسية لافتة: تحويل الخصوم الخارجيين، والأصوات الدولية المنتقدة لإسرائيل، إلى عناصر مركزية في الخطاب الانتخابي لليكود.

هندسة الخوف وإعادة تعريف الأمن في انتخابات إسرائيل 2026م

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version