لا تبدو الأنباء عن بحث إسرائيل إمكانية إخراج مسؤولين بريطانيين من مركز التنسيق الدولي الخاص بغزة مجرد خلاف إجرائي حول تركيبة وفد دبلوماسي أو عسكري يعمل في منشأة تقع داخل الأراضي الإسرائيلية؛ فالمسألة، إذا تأكدت وتحولت إلى قرار فعلي، تتصل بأحد أكثر الملفات حساسية في مرحلة ما بعد الحرب: من يمتلك حق التأثير في هندسة الترتيبات الأمنية والسياسية والإنسانية التي ستحدد مستقبل قطاع غزة؟

من كريات جات إلى هندسة اليوم التالي في غزة

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version