تكشف دعوى بن جفير ضد أيزنكوت عن أحد أكثر أبعاد الانتخابات الإسرائيلية أهمية: الانتقال من الصراع على السياسات إلى الصراع على تعريف الحقيقة السياسية نفسها. بن جفير يقول إن أيزنكوت نسب إليه تحريضًا على القتل والعنصرية، وإن هذا الادعاء كاذب ويستحق التعويض والتصحيح. وأيزنكوت، من جانبه، يستخدم خطابه السياسي لتقديم بن جفير باعتباره ظاهرة مرتبطة بخطاب عنيف ومتطرف.

بن جفير وأيزنكوت.. معركة الأمن في قلب الانتخابات الإسرائيلية

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version