لم تعد حرب غزة، التي اندلعت عقب أحداث السابع من أكتوبر 2023م، مجرد اختبار لقدرة الجيش الإسرائيلي على استعادة الردع أو استعادة السيطرة العملياتية بعد انهيار منظومة الإنذار المبكر، فقد تحولت، بفعل امتداد القتال وتعدد الجبهات وارتفاع كلفة التعبئة والاحتياط، إلى اختبار أوسع لطبيعة الجيش نفسه: كيف يقاتل؟، ومن يقاتل في صفوفه؟، وما “القيم” التي تحكم سلوكه؟، وكيف تتوزع السلطة والنفوذ داخله؟، وما حدود قدرته على الاحتفاظ بوظيفته بوصفه مؤسسة عسكرية وطنية جامعة في مجتمع تتعمق انقساماته السياسية والدينية والاجتماعية؟.
اترك تعليقاً
