معركة سارة نتنياهو ويائير جولان ليست حول الماضي فقط، بل حول من يحكم إسرائيل بعد 7 أكتوبر، فتكشف الأزمة أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ستكون، في جانب كبير منها، انتخابات على تفسير 7 أكتوبر بقدر ما ستكون انتخابات على الحكومة المقبلة. فجولان يدخل المعركة بصفته جنرالًا سابقًا يستطيع القول: كنت في الجنوب عندما انهارت الدولة وذهبت لإنقاذ المواطنين. أما معسكر نتنياهو فيحتاج إلى رواية مضادة تمنع اختزال 7 أكتوبر في فشل القيادة السياسية وحدها. من هنا تأتي خطورة تحويل وجود جولان المبكر في الجنوب إلى شبهة علم مسبق.

سارة نتنياهو تدخل معركة الانتخابات ضد يائير جولان من بوابة 7 أكتوبر.. معركة الرواية والمسؤولية وإعادة توزيع اتهامات الفشل داخل إسرائيل

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version