معركة سارة نتنياهو ويائير جولان ليست حول الماضي فقط، بل حول من يحكم إسرائيل بعد 7 أكتوبر، فتكشف الأزمة أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ستكون، في جانب كبير منها، انتخابات على تفسير 7 أكتوبر بقدر ما ستكون انتخابات على الحكومة المقبلة. فجولان يدخل المعركة بصفته جنرالًا سابقًا يستطيع القول: كنت في الجنوب عندما انهارت الدولة وذهبت لإنقاذ المواطنين. أما معسكر نتنياهو فيحتاج إلى رواية مضادة تمنع اختزال 7 أكتوبر في فشل القيادة السياسية وحدها. من هنا تأتي خطورة تحويل وجود جولان المبكر في الجنوب إلى شبهة علم مسبق.
أحدث المنشورات
- إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
- البحر الأحمر و قناة السويس التحولات الإستراتيجية و السياسية و أثرها في أمن الممرات البحرية الدولية
- سلاح الجغرافيا: الممرات المائية من شرايين تجارة إلى قنابل ردع موقوتة.
- صحافة فرنسية: “يد روسية” في إحباط انقلاب النيجر ومصالحة مالي والجزائر
- خطط إثيوبيا في منابع النيل والبحر الأحمر بين “أحلام النفوذ” وتحديات الواقع
- الجنرال المتدين وصراع ما بعد نتنياهو.. عوفر فينتر وإعادة تعريف اليمين الإسرائيلي
- من “الخزينة الفارغة” إلى “اقتصاد الردع المحدود”: أزمة تمويل تهدد استدامة نموذج الحرب الإسرائيلي متعدد الجبهات
- سارة نتنياهو تدخل معركة الانتخابات ضد يائير جولان من بوابة 7 أكتوبر معركة الرواية والمسؤولية وإعادة توزيع اتهامات الفشل داخل إسرائيل
السبت, 5 سبتمبر
