معركة سارة نتنياهو ويائير جولان ليست حول الماضي فقط، بل حول من يحكم إسرائيل بعد 7 أكتوبر، فتكشف الأزمة أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ستكون، في جانب كبير منها، انتخابات على تفسير 7 أكتوبر بقدر ما ستكون انتخابات على الحكومة المقبلة. فجولان يدخل المعركة بصفته جنرالًا سابقًا يستطيع القول: كنت في الجنوب عندما انهارت الدولة وذهبت لإنقاذ المواطنين. أما معسكر نتنياهو فيحتاج إلى رواية مضادة تمنع اختزال 7 أكتوبر في فشل القيادة السياسية وحدها. من هنا تأتي خطورة تحويل وجود جولان المبكر في الجنوب إلى شبهة علم مسبق.
أحدث المنشورات
- صحافة عالمية: سد النهضة لخدمة بيتكوين، والشعب الإثيوبي “بلا غطاء”
- رؤية أديس أبابا لقمة العلمين بين محاذير التوجس وازدواجية الخطاب قراءة تحليلية
- السردية الإثيوبية المتناقضة: الطموح الإقليمي وأزمة الثقة الداخلية
- كيف تناولت الأوراق البحثية الإثيوبية قمة العلمين “إحساس الحصار، والهاجس الإريتري”
- العقيدة المؤسسة لأبي أحمد وانعكاساتها: العلاقة الجدلية بين التوهمات الأيديولوجية وتقويض الاستقرار في القرن الافريقي
- إشارة الرئيس الأمريكي إلى أرض الصومال (بين الدلالات السياسية والحسابات الاستراتيجية)
- سيناء في الحسابات الإسرائيلية.. اختبار السيادة المصرية وحدود الردع والسلام
- دعوى رونين بار ضد نتنياهو.. الصراع على مسؤولية إخفاق7 أكتوبر ومعركة الرواية قبل الانتخابات الإسرائيلية
الجمعة, 23 أكتوبر
