Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • من العمق الاستراتيجي إلى “العمق المتحرك.. الوحدة 5700 الإسرائيلية تعيد تعريف الحرب الجوية بعيدة المدى
    • حرب الروايات: قراءة في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة 2026
    • نتنياهو في الأمم المتحدة 2026م العالم يغادر القاعة ونتنياهو يخاطب الناخب الإسرائيلي
    • استراتيجية مائة يوم بعد الانتخابات لإنقاذ إسرائيل من الانهيار الداخلي
    • 10مداخل لفهم الموقف المصري من الحرب الأمريكية على إيران
    • دلالات الدعم المعلوماتي الصيني لإيران في الحرب الأمريكية وأهدافه الإستراتيجية
    • مكارم الشيرازي.. إعادة التفكير في سيرة مرجع إيراني تحفظ على تطبيق ولاية الفقيه
    • نوري الهمداني.. زيارة جديدة لعقلية مرجع ديني إيراني أيد الأهلية الدينية لعدو خامنئي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الثلاثاء, 29 سبتمبر
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » هل نجح نتنياهو في بناء حجة إقناعية لتبرير السياسة الإسرائيلية أمام الأمم المتحدة ؟
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    هل نجح نتنياهو في بناء حجة إقناعية لتبرير السياسة الإسرائيلية أمام الأمم المتحدة ؟

    Websie Editorبواسطة Websie Editor28 سبتمبر، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    دكتور/ أحمد البدوي سالم

    أستاذ العقيدة والفلسفة المساعد في جامعة الأزهر

    زميل كلية الدفاع الوطني، الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية.

    أولًا: الإطار المنهجي للحكم على الخطاب:

    تكشف قراءة خطاب بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2026 أنه لم يتعامل مع المنصة الأممية باعتبارها مجرد فرصة لشرح السياسة الإسرائيلية، وإنما باعتبارها ساحة من ساحات الصراع السياسي، وقد جاء الخطاب في توقيت شديد الحساسية والرفض السياسي لإسرائيل ومغادرة القاعة من قبل ممثلي الدول، وفي سياق دولي شديد الاستقطاب، وفي وقت كانت فيه إسرائيل تواجه انتقادات متزايدة بشأن حرب غزة، في حين كان نتنياهو يستعد لانتخابات داخلية في إسرائيل.

    ثانيًا: محاولة تحويل موقف الانسحاب لصالحه في افتتاح الخطاب:

    بدأ نتنياهو خطابه بعبارة حادة تجاه الوفود التي غادرت القاعة، إذ يصف من بقي منهم بـ«الجبناء أخلاقيا» ويدعو من يريد المغادرة إلى القيام بذلك، حيث استهله بقوله: “السيد الرئيس، قبل أن أبدأ، لدي إعلان سريع: إذا كان لا يزال في هذه القاعة أيٌّ من الجبناء أخلاقيًا الذين لم يغادروها بعد، فتفضلوا بالمغادرة الآن، شكرًا جزيلًا.”

    ومن منظور التحليل الاستراتيجي: فإن هذه البداية تكشف عن استراتيجية تقوم على إعادة تفسير المشهد السياسي قبل الدخول في موضوع الخطاب نفسه؛ فهو لا يسمح بأن تكون عملية الانسحاب هي الرسالة السياسية الوحيدة التي يتلقاها الجمهور، وإنما يحاول تحويلها إلى دليل على ما يصفه هو برفض الحقيقة أو الخوف من سماعها.

    ثالثا: انتقال نتنياهو من الدفاع إلى اتهام بعض المغادرين بالنفاق والتناقض السياسي:

    أبدى نتنياهو تعجبه من أن بعض المغادرين للقاعة أشادوا بسياسته في حربه على إيران سرا ورفضوها علنًا، حيث يقول: والآن، هل تريدون سماع المفارقة الكبرى؟ بينما كانت إسرائيل تدافع عن نفسها، كانت في الوقت ذاته تدافع عن العديد من الدول التي غادر مندوبوها هذه القاعة للتو! وفي الواقع، أريدكم أن تعلموا أن كثيرًا من قادة تلك الدول يشكروننا، في أحاديثهم الخاصة، على القضاء على القدرات النووية الإيرانية، من الصعب تصور نفاق أكثر إثارة للذهول من هذا، لكن هذه هي الحقيقة تمامًا.

    رابعًا: إعادة تعريف موضوع الخطاب من غزة إلى ضمان أمن إسرائيل:

    إحدى أهم سمات خطاب نتنياهو هي إعادة ترتيب أولويات النقاش، فبدلا من السماح بأن يبدأ النقاش من الوضع الإنساني والسياسي في غزة، يبدأ من إيران وبرنامجها النووي ومن مفهوم التهديد الوجودي، ويستند بذلك إلى معادلة مركزية في الخطاب الإسرائيلي المعاصر: إذا كان وجود إسرائيل مهددا، فإن الإجراءات العسكرية تصبح جزءا من حق الدفاع عن النفس والبقاء.

    وبهذا الانتقال يعيد نتنياهو تعريف السؤال من: هل كانت السياسة الإسرائيلية متناسبة ومشروعة؟ إلى: هل كان أمام إسرائيل بديل عن استخدام القوة في مواجهة تهديد وجودي؟ وهنا ينقل نتنياهو الاستراتيجية من تقييم الوسيلة إلى ضرورة الغاية التي تبررها. لكن يلاحظ أن هذا التبرير بناه على حجة فاسدة، لا تبرهن على أحقية إسرائيل في وضعها كما تدعي في موضع الدفاع عن النفس.

    رابعا: بناء التهديد الوجودي للبقاء كأساس للحجة:

    تقوم الحجة المركزية لنتنياهو على بناء صورة لبيئة أمنية لا تواجه فيها إسرائيل تهديدا واحدا، وإنما تواجه شبكة واسعة من التهديدات، ولذلك ينتقل الخطاب -حسب قوله- من حماس، إلى حزب الله، والحوثيين، وإيران، والميليشيات في العراق، والميليشيات في سوريا، والإرهابيين الفلسطينيين في يهودا والسامرة، والتي يصفها بأنها جزء من جبهة أوسع ضد إسرائيل.

    خامسا: توظيفه الأحداث التاريخية، واستعادة تأييد الغرب في الماضي لتبرير سياسته في الحرب:

    استخدم نتنياهو الأحداث التاريخية بصورة مكثفة، ولا سيما تاريخ إسرائيل والحروب السابقة والعمليات العسكرية والذاكرة الجماعية، ولا يؤدي التاريخ في خطابه وظيفة سردية فقط، وإنما يتحول إلى رأسمال حجاجي؛ إذ يستخدمه لإثبات أن الخوف الإسرائيلي من الإبادة ليس خوفًا نظريًّا، وأن القرارات الأمنية الحالية متصلة بخبرات تاريخية سابقة.

    وهذا تبرير غير منطقي واجترار لنفس أخطاء الماضي في تبرير هجمات إسرائيل وحروبها مع دول المنطقة مثل مصر وسوريا في حرب يونيو 1967م.

    سادسًا: استخدم نتنياهو لغة التبرير في احتلال الجولان بأن موسى أقام فيها:

    من الاستدلال الفاسد في خطاب نتنياهو انه ادعى كذبا أن موسى عليه السلام أقام في الجولان، وهذا ادعاء كاذب لأن موسى لم يدخل فلسطين ولم يدخل الجولان ولم يغادر سيناء إلى أن مات،  حيث يقول: “والسيد الشرع، عليك أن تعلم أن اليهود موجودون في هضبة الجولان منذ أيام موسى، ويمكنك أن تقرأ ذلك في الكتاب المقدس، في ذلك الوقت”.

     سابعًا: استخدم نتنياهو منطق التبرير في الدفاع عن اتهام الإسرائيليين باحتلال فلسطين:

    استخدم نتنياهو لغة التبرير بان ما تسميه فرنسا وبريطانيا احتلالًا لا يمثل شيئًا فيما احتلوه من بقاع الأرض، وأنهم كانوا يعيشون في رقعة صغيرة من فلسطين تعادل ثلث الواحد في المائة من مساحة الأراضي العربية!

    وهذه كذبة خرى ومنطق فاسد في مقارنة ما احتلته إسرائيل بما احتله دول أخرى مثل فرنسا وبريطانيا، أو تبرير الاحتلال بانه بقعة صغيرة، فالاحتلال احتلال ولو كان شبرا وحدا من الأرض وليس ثلث الواحد في المائة من الأراضي العربية، كما نسي أن من يتهمهم هم من دعموا دولته في قيامها، وفي عدوانهم على مصر سنة 1956م في العدوان الثلاثي الغاشم عندما كانت المصالح متصالحة في الإضرار بمصر ومصالحها القومية.

    ثامنًا: استخدام نتنياهو لغة العاطفة بأن أخاه قدم نفسه فداء لدولة إسرائيل:

    يحتل يوني نتنياهو شقيق نتنياهو وما حدث في الاستعداد لحرب يونيو 1967 وعملية عنتيبي موقعًا رمزيًّا في هذا البناء، فاستدعاء الشخصية التاريخية لا يقدم معلومة عن الماضي فحسب، بل يعيد إنتاج نموذج «القائد الذي يتحمل المسؤولية لإنقاذ مواطنيه»، ومن ثم ظن نتنياهو أن العملية التاريخية ستقدم نموذجا أخلاقيا وسياسيا لتبرير استخدام القوة في الحاضر.

    تاسعًا: الانتقال من الردع العسكري إلى الردع الإدراكي:

    لا يقتصر الخطاب على وصف القوة العسكرية الإسرائيلية والتباهي بها، وإنما يحاول نتنياهو إنتاج ردع إدراكي، والردع الإدراكي يعني التأثير في حسابات الخصوم من خلال إقناعهم بأن إسرائيل تمتلك القدرة والإرادة لاستخدام القوة وأن محاولات مهاجمتها ستؤدي إلى خسائر باهظة.

    ولهذا يستعرض نتنياهو نماذج من العمليات العسكرية والتكنولوجية، ويستخدم بعض الرموز المادية أمام الجمهور، ومنها جهاز الاتصال “بيجر” المرتبط بعملية استهداف قادة حزب الله؛ ولكنها خدعة خاطفة لأنه لم يذكر شريكه الأمريكي الأقوى منه في تلك العمليات، ولولا ما قدموه من معلومات استخباراتية ودعم في التسليح والتقنيات والتكنولوجيا لسرعان ما ظهرت أكذوبة إسرائيل كما ظهر للعالم أجمع في الماضي كذبها في زعمها بأنها القوة التي لا تقهر.

    عاشرًا: تعدد مستويات الجمهور المخاطب:

    لم يكن نتنياهو يخاطب الجمعية العامة وحدها، ويمكن تحليل خطابه بوصفه رسالة متعددة المستويات موجهة إلى أربع دوائر، هي: المجتمع الإسرائيلي، والولايات المتحدة وحلفاؤها، والخصوم الإقليميون، والرأي العام الدولي.

    بالنسبة إلى الجمهور الإسرائيلي: يقدم الخطاب صورة القيادة التي تواجه العالم ولا تتراجع أمام الضغوط، وبالنسبة إلى الخصوم، يقدم رسالة ردع مفادها أن إسرائيل قادرة على الوصول إلى أهدافها، وبالنسبة إلى الولايات المتحدة، يقدم إسرائيل بوصفها شريكًا في مواجهة التهديدات الإقليمية، أما بالنسبة إلى المجتمع الدولي، فيحاول نقل النقاش من اتهام إسرائيل إلى الدفاع عن حقها في الدفاع عن نفسها باعتبارها مجنيًّا عليه له مشروعية الدفاع عن النفس وليست جانية على حقوق الفلسطينيين والإسرائيليين الذي أقحمتهم قيادتهم في حروب داخلية وخارجية، وتصعيد للرفض الدولي.

    وهذا التعدد في الجمهور يفسر كثيرا من التوترات الموجودة في الخطاب؛ فالجملة التي قد تكون فعالة أمام الجمهور الإسرائيلي ليست بالضرورة الأكثر فاعلية أمام الدبلوماسيين في الجمعية العامة.

    حادي عشر: استراتيجية منطق “لا بديل عن القوة لضمان أمن إسرائيل”:

    من أكثر الأفكار تكرارا في الخطاب فكرة مكذوبة ومضللة للرأي العام بأن إسرائيل لم يكن أمامها خيار آخر، وتؤدي هذه الفكرة وظيفة حجاجية مركزية؛ لأنها تنقل المسؤولية من الفعل إلى الضرورة، فبدلا من أن يكون السؤال: لماذا اختارت إسرائيل هذه السياسة؟، يصبح السؤال: ماذا كان يمكن أن تفعل إسرائيل في مواجهة التهديد؟

    وهذه الحجة تعرف في التحليل الاستراتيجي بمنطق الضرورة الأمنية، غير أن إثبات الضرورة يحتاج إلى إثبات أمرين: وجود تهديد حقيقي وواقعي ومباشر، وعدم وجود بدائل أكثر ملاءمة أو أقل تكلفة، ولذلك فإن مجرد إثبات وجود تهديد لا يكفي وحده لإثبات أن كل وسيلة استخدمت لمواجهته كانت ضرورية.

    ثاني عشر: هل نجح الخطاب في الإقناع؟

    هذا يقتضي التفرقة بين عدة معايير:

    • إذا كان معيار النجاح هو التماسك الداخلي لبنية الحجة، فإن خطاب نتنياهو أخفق في ذلك لأنه استخدم مزاعم تاريخية وكتابية ثبت كذبها، مثل تبرير إسرائيل حربها في 1967 واحتلال الأراضي العربية سيناء والجولان والضفة، وأن قيامه باستدعاء ذلك بما حدث في 7 أكتوبر قياس فاسد، وبهذا فشل الخطاب في تقديم حجة مقنعة أمام الرأي العالمي.
    • وإذا كان معيار النجاح هو القدرة على تقديم رواية واضحة ومؤثرة للجمهور الإسرائيلي خصوصًا مع اقتراب الانتخابات البرلمانية نهاية الشهر المقبل، فهذا أيضًا قد أخفق فيه الخطاب بدليل احتجاجات اليهود أمام مقر الأمم المتحدة مطالبين أمريكا بوقف التسليح، هذا باستثناء بعض المؤيدين لسياسته من الإسرائيليين في الداخل الذين اعتبروا أن هذا الخطاب دل على قوة إسرائيل أمام العالم.
    • أما إذا كان معيار النجاح هو إقناع الجمعية العامة ككل بتبرير السياسة الإسرائيلية، فالمؤشرات الظاهرة في لغة الخطاب لا تسمح إلا بالقول بان الخطاب لم حقق قبولا دوليا، فقد خرجت عشرات الوفود من القاعة عند بدايته، وهو ما يعني أن جزءا مهما من الجمهور الدبلوماسي لم يدخل أصلا في عملية التلقي الكاملة التي صمم الخطاب للتأثير فيها.
    • أما إذا كان المعيار معدل التأثير على الرأي العام الدولي: فإن مواقع التواصل ضجت بنشر المقاطع المرئية في انسحاب الوفود وهتافاتهم ضد سياسة إسرائيل، واستخدام لغة السخرية، وتحليل لغة الجسد لنتنياهو الذي كانت نظراته كلها دهشة وذهولًا وترقبًا في آن، والتندر من الوفد الإسرائيلي الذي وقف مصفقًا لنتنياهو لتقديم الدعم النفسي له بعد الصدمة المباغتة من انسحاب الوفود الدبلوماسية، والهتافات ضده، فضلا عن التندر على أحد أعضاء الوفد الإسرائيلي الذي كان ممسكًا بقائمة يسجل فيها أسماء الوفود التي غادرت القاعة.

    كما تصدر المشهد التعليق على قيام إيران بوضع صورة لقاسم سليماني أمام نتنياهو، ووقوف مئات الشخصيات من جنسيات متعددة، واختلاف انتماءاتهم الثقافية والفنية والسياسية والشعبية ومنظمة الصوت اليهودي من أجل السلام  Jewish Voice for Peaceوحملهم اللافتات المعارضة لسياسة نتنياهو أمام مبنى الأمم المتحدة، وهتافهم ضد الحكومة الإسرائيلية، فضلًا عن الرفض الداخلي من الأحزاب السياسية الإسرائيلية لخطاب نتنياهو باستثناء بعض مؤيديه، مما يثبت أن خطاب نتنياهو ولد ميتًا.

    بالإضافة إلى فشله عندما استخدم اللغة التصادمية في مستهل خطابه وسبه من سانده بالحضور بأنهم جبناء أخلاقيًّا!! وحديثه عن النفاق وازدواجية الرأي بشأن إسرائيل بأن من الوفود التي غادرت من يؤيد سياساتها سرًا ويرفضها علنًا، وبناء خطابه على منطق أن الغاية تبرر الوسيلة، واستعراضه قوة مزعومة وبطولة مصطنعة في تمكن إسرائيل في الحرب على سبع جبهات، ولو تخلت الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا عن دعمها فلن تفلح إسرائيل في الصمود أمام جبهة واحدة منها.

    • Facebook
    • Share on X
    • LinkedIn
    • WhatsApp
    • Email
    • Copy Link
    #إسرائيل NVD nvdeg القضية الفلسطينية الكنيست الولايات المتحدة امريكا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    Websie Editor

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter