Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • التنسيق المصري التركي في التحالف الرباعي وإعادة تشكيل توازن القوى في الشرق الأوسط
    • إثيوبيا على صفيح ساخن: أزمات المناخ والصراع والهجرة في مشهد إقليمي متشابك
    • الإعلام الرقمي ساحة صراع: قراءة في الحملات الإثيوبية ضد مصر
    • تأثيرات الحرب الإيرانية على الداخل التركي
    • “هار مجدون” بين النبوءة والجيوسياسة
    • نتائج الحرب وصندوق الاقتراع كيف تشكل الحرب على إيران السياسة في إسرائيل؟
    • تفسير نظرية “الضغط المزدوج” إثر الحرب الأمريكية البرية المحتملة على إيران
    • صراع التصريحات بين ترامب وإيران وتأثيراتها المحتملة على الحرب المندلعة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    السبت, 4 أبريل
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » الإعلام الرقمي ساحة صراع: قراءة في الحملات الإثيوبية ضد مصر
    تحليلات/تقدير موقف أفريقي

    الإعلام الرقمي ساحة صراع: قراءة في الحملات الإثيوبية ضد مصر

    Websie Editorبواسطة Websie Editor3 أبريل، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    حسين محمود التلاوي

    تحفل الحسابات الإثيوبية على وسائل التواصل الاجتماعي بأخبار وموضوعات عن مصر وشئونها الداخلية والخارجية.، ولكن من زاوية انتقادية، ويمكن وصفها في كثير من الأحيان بأنها “بالغة الحدة”. تستطلع هذه الورقة الخطاب الإثيوبي على مواقع التواصل الاجتماعي، وآليات عمله في نقد مصر ومهاجمةتها، والدوافع وراء ذلك الهجوم.

    حكومة آبي أحمد و”الكتائب الإلكترونية”

    تستخدم الحكومة الإثيوبية وسائل التوصل الاجتماعي بفاعلية ونشاط كبيرين؛ حيث توجد صفحات وحسابات لكثير المؤسسات الإثيوبية، أو لبعض الجهات المرتبطة بالحكومة أو محسوبة عليها. ولا تقتصر تلك الحسابات على النطق باللغات واللهجات المحلية في إثيوبيا، بل كثير منها ناطق بالعربية، أو الإنجليزية، أو غيرهما من لغات القوى المؤثرة في المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي. ويوضح ذلك أن الهدف الإثيوبي من هذا التواجد المكثف ليس فقط مخاطبة الداخل، بل مخاطبة الخارج للترويج للسرديات الإثيوبية في القضايا الإقليمية والدولية، وتشويه السرديات المعارضة، ويبرز هنا ملفا سد النهضة والتنمية داخل إثيوبيا كنموذجين على مسألة السردية السردية المضادة.

    ولا يقتصر النشاط الإثيوبي على إنشاء حسابات على مواقع التواصل فحسب، بل يتعداه إلى وجود ما يمكن تسميته “الكتائب الإلكترونية” التي تتفاعل بكثافة مع منشورات تلك الحسابات، أو مع أية منشورات تضعها مواقع إلكترونية أخرى، تناقش القضايا التي تهم إثيوبيا.

    يأتي تمويل هذه الشبكة من الصفحات والحسابات من الحكومة الإثيوبية؛ وهو التمويل الذي يُقتطَع من المساعدات الدولية الإنسانية المقدمة إلى إثيوبيا؛ ما جعل الجهات المانحة تخضع مسارات إنفاق إثيوبيا للتمويل الدولي المقدم لها لأغراض إنسانية للفحص والتدقيق، بعد تعدد حالات تحويل هذا التمويل إلى أغراض بعيدة عن الأهداف الإنسانية؛ مثل تمويل حسابات التواصل، والإمداد العسكري.

    آليات عمل الحملات

    تركز كل مجموعة من تلك الصفحات الإثيوبية على ملف معين؛ مثل الشئون الداخلية الإثيوبية، أو الوضع في القرن الإفريقي، أو الهجوم على مصر؛ وهو الموضوع الذي يعنينا في هذه الورقة.

    تهتم مجموعة من الصفحات الإثيوبية على مواقع التواصل الاجتماعي بالهجوم على مصر؛ حيث تنشر العديد من المواد التي تتناول الأوضاع الداخلية في البلاد وسياساتها الخارجية وتطورات ملف سد النهضة بهجوم وانتقاد، يصل أحيانًا إلى درجة التجاوز. ولا تقتصر تلك الصفحات على اللغة الإنجليزية، بل تمتد إلى العربية كذلك، وتستغل خوارزميات الفيسبوك وغيره من مواقع التواصل لتظهر في النطاق الجغرافي لمصر والمنطقة العربية. وعلى كل منشور من هذه الحسابات والصفحات، تنتشر التعليقات التي تسير في اتجاه المنشور نفسه بتطوير الهجوم على مصر، والترويج للسرديات الإثيوبية في الملفات المختلفة.

    ويستخدم تلك الصفحات مسئولون يجيدون اللغة العربية، وعلى دراية بالأحوال الداخلية في مصر، ونفسية المجتمع المصري؛ وبوجه خاص رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بل إن أحد مديري تلك الصفحات من خريجي الدورات الإعلامية التي تقدمها نقابة الصحفيين المصرية للصحفيين الأفارقة. ويوضح ذلك أن الحملة ممنهجة ومدروسة، يقوم عليها متخصصون في الإعلام على دراية كافية بالمجتمع المستهدف.

    أهداف الحملات على مصر

    تسعى تلك الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي ضد مصر إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، يمكن إجمال أهمها فيما يلي:

    1-جمع المعلومات من المصريين: تضع تلك الصفحات منشورات حادة وأحيانًا بالغة السذاجة، في هجومها على مصر، وتظهر في حسابات المصريين؛ فيتفاعل المصريون مع تلك المنشورات بدحضها، وذكر الآراء المعاكسة لها دفاعًا عن صورة بلادهم؛ الأمر الذي يوفر بيانات هائلة للإثيوبيين (ومَن وراءهم) عن طريقة تفكير المصريين؛ وبوجه خاص الشباب من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن القضايا المختلفة، وحدود معرفة الشاب المصري العادي عن قضايا بلاده، وسياساتها وسياسات الدول الأخرى إزاء تلك القضايا.

    2-الوقيعة بين المصريين والشعوب الأخرى: تركز بعض الصفحات على العلاقة بين المصريين والسودانيين؛ حيث تنشر أخبارًا عن ملاحقة السلطات المصرية لبعض مخالفي الإقامة من اللاجئين في مصر؛ بحيث تأتي الصياغة استفزازية، تصور المجتمع المصري ككل، لا السلطات المصرية فقط، على أنها لا ترحب بوجود اللاجئين، في مخالفة للروايات الرسمية المصرية عن التسهيلات الرسمية والشعبية باللاجئين في البلاد. تظهر هذه المنشورات كذلك في صفحات التواصل الخاصة بالدول المعنية بالمنشور؛ فيحدث تراشق لفظي بينهم وبين المصريين. وبطبيعة الحال فإن الهدف من ذلك تفتيت الترحيب الشعبي المصري باللاجئين- على المدى الطويل- وصولًا إلى وقوع حوادث عنصرية داخل البلاد ضد اللاجئين؛ ومن ثم استغلالها مجددًا ضد مصر والشعب المصري.

    3-هز ثقة المصري في حكومته: تستهدف تلك الحملات هز ثقة المواطن المصري؛ وخصوصًا الشباب، في بلادهم بنشر بعض الأخبار المغلوطة أو حتى الصحيحة، مع صياغتها بشكل يوحي بأمور على خلاف الحقيقة. وفي مثال على هذا الاستهداف، نشرت إحدى الصفحات خبرًا عن توقيع الاتحاد الدولي لكرة القدم عقوبة على نادي الزمالك المصري بإيقاف قيد لاعبين جدد، بسبب عدم وفاء النادي بسداد مستحقات لاعبين ومدربين أجانب سابقين؛ وهي العقوبة الـ13 من نوعها على النادي. جاء أسلوب صياغة الصفحة لهذا الخبر على أنه دليل على ما تزعم أنه “وضع متردٍ” للاقتصاد المصري، على خلاف ما تعلن الحكومة والبيانات الدولية من تحسن في مؤشرات أداء الاقتصاد المصري.

    4-تلميع صورة إثيوبيا في ملف سد النهضة: تبحث “الكتائب الإلكترونية” عن المنشورات ذات الصلة بملفات الخلاف بين مصر وإثيوبيا في الصفحات الإفريقية سواء الناطقة باللغتين الإنجليزية أو الفرنسية، أو باللغات الإفريقية المحلية، وتتفاعل بالتعليق على هذه المنشورات بذكر السردية الإثيوبية في ملف سد النهضة التي تهدف إلى الترويج لمشروع السد على أنه بداية تحرر القارة الإفريقية تنمويًّا، ووضع دفة التنمية داخل القارة بيد أبنائها. تلعب هذه التعليقات على وتر الحس القومي للشباب الإفريقي الذي ضاق ذرعًا باستغلال القوى الاستعمارية السابقة لثروات القارة، عبر ما يسمى “الاستعمار الجديد” أو “الاستعمار الاقتصادي”؛ بحيث تظهر إثيوبيا قوة تحررية، في مقابل مصر التي تظهرها التعليقات على أنها أكثر ارتباطًا بقوى الاستعمار السابقة، ويعزز ذلك لون البشرة المشترك بين إثيوبيا ومعظم دول القارة، على عكس مصر والشمال الإفريقي عمومًا الذين تغلب عليهم البشرة البيضاء.

    5-فتح المجال أمام الأصوات المعادية للدولة المصرية: تساعد تلك الحملات على فتح المجال أمام الأصوات المعادية للدولة المصرية؛ مثل الجماعات المحظورة في مصر والعالم العربي، أو أنصار متمردي الدعم السريع في السودان، وغير ذلك من الأصوات التي لا ترغب في أن ترى مصر قوية متعافية، وتجد في مصر القوية عدوها الطبيعي. تتيح تلك المنشورات والصفحات منابر أمام تلك الأصوات المعادية، والحديث هنا عن ظهور تلك المنشورات أمام أنصار تلك الجماعات المعادية للدولة المصرية بطريق المصادفة عبر خوارزميات تلك المواقع، دون الحديث عن وجود تنسيق يربط حملات تلك الجهات ككل ضد مصر.

    كيفية التصدي لتلك الحملات

    يمكن التصدي لتلك الحملات، أو على الأقل الحد من تأثيرها على الشباب المصري من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر عدة وسائل:

    1-إطلاق حملات لتعزيز صورة الدبلوماسية المصرية في الملفات المختلفة: عبر إظهار نجاحاتها؛ مثل التصدي لمخططات تهجير أهل قطاع غزة، وإيقاف العدوان الإسرائيلي على القطاع، وإيقاف الحرب في ليبيا بتحديد موعد لوقف إطلاق النار وخط سرت والجفرة فاصلًا بين الأطراف المتحاربة.

    2-إطلاق حملات توعية بين المواطنين: خاصة الشباب، أن هناك حملات إلكترونية موجهة ضد مصر، من هنا يجب توخي الحذر في التعامل معها، وعدم الانسياق وراء استفزازاتها.

    3-إنشاء صفحات تحمل السردية المصرية موجهة إلى الأوساط الإفريقية: خاصة تلك التي تخاطبها الصفحات الإثيوبية، وزيادة نشاط البعثات الدبلوماسية المصرية في إفريقيا في الترويج للرؤى والأفكار المصرية في تنمية القارة، ورعاية شبابها، وحماية ثرواتها.

    4-تتبع الصفحات الإلكترونية: عبر إطلاق حملات تبليغ ضدها بما يؤدي إلى غلقها أو تقليل مدى وصولها إلى متصفحي مواقع التواصل عمومًا، في استغلال للأدوات التكنولوجية نفسها التي تستخدمها تلك الصفحات.

    خاتمة

    تواجه مصر حملة ضد عقول أبنائها من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تستهدف هز ثقتهم في بلادهم ومؤسساتها، حتى الرياضية منها؛ وهو ما يستلزم إنشاء استراتيجية تعمل على تفكيك السرديات المغرضة، وتوعية الشباب بمخاطر تداول المعلومات في الصفحات المشبوهة، واستخدام الأدوات نفسها في الترويج للسرديات المصرية، وغلق الصفحات أو تقليل ظهورها على الإنترنت.

     

    NVD nvdeg أفريقيا إثيوبيا مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    Websie Editor

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter