Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • “سد النهضة” بين الواقعية الغائبة والخطاب التعبوي
    • إريتريا في الحسابات الأمريكية الجديدة: الأمن البحري والتنافس الدولي في القرن الأفريقي
    • تمثلات الجيش الإسرائيلي في الخطاب الإعلامي المحلي والدولي: تحليل في ثنائية التبرير والانتقاد
    • ديناميات الأزمة الأمنية في مالي: بين تآكل السيطرة وتعدد الفاعلين
    • وجوه في انتخابات 2026م جادي أيزنكوت: الورقة الرابحة في معادلة ما بعد نتنياهو
    • إدارة الرموز لا الأزمات: كيف تحمي إسرائيل صورتها أمام العالم المسيحي؟
    • مشروع حزب “الليكود ب” المشهد السياسي في إسرائيل
    • بين هندسة الدولة وتصعيد الشارع: صراع الأدوار بين بتسلئيل سموتريتش وبن جفير
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الجمعة, 1 مايو
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » تمثلات الجيش الإسرائيلي في الخطاب الإعلامي المحلي والدولي: تحليل في ثنائية التبرير والانتقاد
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    تمثلات الجيش الإسرائيلي في الخطاب الإعلامي المحلي والدولي: تحليل في ثنائية التبرير والانتقاد

    مروة محمد كيلانيبواسطة مروة محمد كيلاني1 مايو، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    مقدمة :

    في ظل تصاعد الأحداث السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، يبرز الجيش الإسرائيلي كأحد أكثر الفاعلين حضورًا في الخطاب الإعلامي المحلي والدولي، حيث لا يُقدَّم فقط بوصفه مؤسسة عسكرية، بل كفاعل سياسي وأيديولوجي يتم إعادة تشكيل صورته باستمرار عبر وسائل الإعلام ، وتُظهر التغطيات الإعلامية تباينًا واضحًا بين التبرير والانتقاد وفقًا للسياقات السياسية والإعلامية المختلفة. وتشكّل هذه التغطيات مساحة خصبة لفهم كيفية بناء الصور الذهنية عن المؤسسة العسكرية، ليس فقط بوصفها قوة أمنية، بل أيضًا بوصفها موضوعًا للصراع الإعلامي على الشرعية والمعنى.

    يهدف هذا المقال إلى تحليل تمثلات الجيش الإسرائيلي في الخطاب الإعلامي، من خلال تتبع الثنائيات التي تحكم هذا الخطاب، وعلى رأسها ثنائية “التبرير” و”الانتقاد”. إذ تسعى بعض الوسائل الإعلامية إلى تقديم أفعال الجيش ضمن إطار أمني دفاعي يبرر عملياته، بينما تتجه وسائل أخرى إلى إبراز الأبعاد الإنسانية والقانونية والسياسية لهذه العمليات، بما يعكس رؤية نقدية أو معارضة.

    وتتجلى هذه الثنائية بشكل واضح في التغطيات الإسرائيلية الداخلية، وكذلك في الصحافة الغربية ، ما يجعل دراسة “تمثلات الجيش الإسرائيلي” مدخلاً لفهم آليات صناعة الرأي العام العالمي حول الصراع.

    ومن خلال هذا التحليل، نحاول الكشف عن الأدوات الإعلامية المستخدمة في تشكيل هذه التمثلات، وكيف تسهم في توجيه الرأي العام وبناء تصورات متباينة حول دور الجيش الإسرائيلي في المنطقة، سواء على المستوى المحلي داخل إسرائيل أو على المستوى الدولي.

    أولا: الإطار النظري والتمثلات:

    تشير دراسات الإعلام إلى أن الخطاب الإعلامي لا ينقل الواقع فقط، بل يعيد إنتاجه من خلال “إطارات تفسيرية”  تحدد كيفية فهم الجمهور للأحداث.

    وفي سياق الحروب، غالبًا ما يظهر ما يسمى بـ إعلام الحرب مقابل إعلام السلام، حيث يتم التركيز على الأمن، الإرهاب، أو الضحايا حسب الجهة الإعلامية.

    وتؤكد دراسة أكاديمية أن الإعلام في النزاعات يميل إلى تضخيم السرديات المرتبطة بالحرب أكثر من السرديات الإنسانية المتوازنة.

    ثانيًا: الإعلام الإسرائيلي :خطاب التبرير الأمني

    في الإعلام الإسرائيلي، ولا سيما في صحف مثل :”جيروزاليم بوست ” ومواقع إخبارية مثل “واينت” (Ynet)، يتم في الغالب تأطير العمليات العسكرية ضمن خطاب “الدفاع عن النفس” ومكافحة الإرهاب. فعلى سبيل المثال، تميل التغطيات المتعلقة بالحرب في غزة إلى تبنّي الرواية الرسمية للجيش الإسرائيلي، خصوصًا فيما يتعلق باستهداف ما يُوصف بـ“البنى التحتية الإرهابية”، مع تقليل أو تهميش التركيز على الخسائر المدنية الناتجة عن العمليات العسكرية.

    كما يعكس هذا الخطاب الإعلامي تصورًا يرى أن الانتقادات الخارجية الموجهة لإسرائيل تتجاهل “تعقيد الوضع الأمني” والسياق الإقليمي للصراع. وفي هذا الإطار، يُوجَّه أحيانًا اتهام للإعلام الدولي بأنه يعرض تغطية منحازة أو غير متوازنة عند تناول الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، من وجهة النظر الإسرائيلية.

    ومن جهة أخرى، تعكس بعض الصحف الإسرائيلية مثل “هآرتس”  خطابًا مختلفًا نسبيًا، حيث تنتقد أحيانًا سياسات الحكومة والجيش، ما يجعلها حالة استثنائية داخل المشهد الإعلامي الإسرائيلي.

    ثالثًا: التمثلات في الإعلام الإسرائيلي بين النقد والرقابة:

    رغم وجود صحف إسرائيلية تتبنى مواقف نقدية، فإن جزءًا من الإعلام الإسرائيلي يعمل ضمن بيئة سياسية وأمنية شديدة الحساسية، ما يجعله عرضة بدرجات متفاوتة لضغوط رسمية، خصوصًا في فترات التصعيد العسكري. وتشير بعض الدراسات والتقارير الإعلامية إلى أن هذه الضغوط قد تتخذ أشكالًا غير مباشرة، مثل التأثير على تدفق المعلومات من المصادر العسكرية، أو تقييد الوصول إلى البيانات الميدانية، أو حتى تقليص مساحة تداول بعض الروايات النقدية في الإعلام العام.

    ويعكس هذا التوتر المستمر بين الإعلام والسلطة صراعًا أعمق داخل المجتمع الإسرائيلي حول كيفية تمثيل المؤسسة العسكرية في الخطاب العام: فبينما يروج خطاب رسمي واسع لفكرة “الجيش الأخلاقي” الذي يعمل وفق اعتبارات قانونية وإنسانية، تطرح أصوات إعلامية وأكاديمية أخرى تساؤلات حول تعقيد العمليات العسكرية وطبيعتها في سياق صراع طويل الأمد ومتعدد الأبعاد.

    وبالتالي، لا يقتصر الخلاف على مستوى التغطية الإعلامية فقط، بل يمتد إلى مستوى السردية الوطنية نفسها، أي كيفية تعريف دور الجيش، وحدود القوة العسكرية، ومعايير شرعيتها في الوعي العام.

    رابعًا: نماذج من الخطاب الإعلامي الإسرائيلي حول الجيش الإسرائيلي مع التحليل:

    أ-صحيفة “جيروزاليم بوست “:

    في تقرير نشرته الصحفية بعنوان :” الجيش الإسرائيلي ينقل وحداته لتوسيع عملياته في غزة” جاء فيه :

    -“…as part of an effort to increase pressure on Hamas”

    -” يُقدَّم التحرك العسكري الإسرائيلي باعتباره جزءًا من استراتيجية أمنية مشروعة” .

    • تحليل الخطاب:
    • تناولت الصحفية خطاب “الضغط الأمني على حماس”
    • استخدام مصطلح  ” زيادة الضغط” “increase pressure” بدلا من “تصعيد عسكري” .
    • تقديم العمليات كـرد فعل تفاوضي أمني وليس كتصعيد هجومي .
    • ربط العمليات مباشرة بهدف “تحرير الرهائن” أو “تفكيك حماس”.

    – “the hospital had resumed serving as a Hamas stronghold and a refuge for militants”

    -“عاد المستشفى إلى العمل كمعقل لحماس وملجأ للمسلحين”.

    • تحليل الخطاب:
    • تناولت الصحيفة تبرير استهداف مواقع داخل غزة.
    • تحويل المستشفى من “منشأة طبية” إلى “مركز عسكري” .
    • استخدام كلمة  “stronghold ” “معقل” لتبرير الاستهداف.
    • نزع الصفة المدنية عن المكان.

    كما نشرت الصحيفة مقالا آخرًا بعنوان “الجيش الإسرائيلي ونتنياهو تقاتلا على السلطة الفلسطينية في غزة، والآن يدور الحديث حول الانسحاب – تحليل” وجاء فيه :

    تناولت الصحيفة خطاب الأمن أولا في تحليل سياسي للحرب

    “-the war’s main goals are defeating Hamas and returning the hostages”

    -“الأهداف الرئيسية للحرب هي هزيمة حماس وإعادة الرهائن”.

    * تحليل الخطاب:

    • تقديم الحرب كـ هدف أخلاقي مزدوج بين الحفاظ عن الأمن والإنسان.
    • دمج “الرهائن” لتقوية التبرير الأخلاقي للعمليات .
    • جعل العمليات العسكرية تبدو “ضرورية وغير اختيارية”.

    – “…contained Hamas surveillance equipment”.

    -“بعض المباني دُمّرت الوضوح “تحتوي على معدات مراقبة تابعة لحماس”.

    * تحليل الخطاب:

    * تبنت الصحيفة خطاب تبريري لاستهداف البنية التحتية .

    • تبرير تدمير مبانٍ كاملة بسبب “احتمال عسكري” .
    • استخدام لغة تقنية لتخفيف البعد الإنساني .
    • غياب التحقق المستقل في السرد الإعلامي.

    يتبين من السابق أن الصحافة الإسرائيلية في هذه النماذج تعتمد على ثلاثة  آليات تبريرية رئيسية:

    1. التأطير الأمني :أي تحويل كل فعل عسكري إلى “ضرورة أمنية”.
    2. نزع الطابع المدني :مثل تحويل المستشفى إلى “مقر حماس”.
    3. الأهداف الأخلاقية :مثل “تحرير الرهائن” لتبرير استمرار العمليات.

    ب-الموقع الإخباري “واينت”:

    نشر الموقع مقالا تحت عنوان ” “الهدف هو تقويض قيادة حماس تدريجياً وتفكيك قدراتها العسكرية”.

    • تحليل الخطاب:

    تناول الموقع خطاب الحرب ضد الإرهاب في تناوله لعملية عسكرية داخل غزة وجاء فيه:

    • تصوير الجيش كقوة “تدريجية ومسيطر عليها” .
    • التركيز على أهداف استراتيجية (تفكيك قدرات حماس).
    • غياب شبه كامل لأي لغة تتعلق بالمدنيين في هذا الجزء.

    ج- صحيفة “هآرتس”:

    جاء في مقال نشرته الصحيفة في تغطيتها للحرب  :”إن حجم الخسائر في صفوف المدنيين يثير تساؤلات أخلاقية وقانونية خطيرة حول سلوك إسرائيل في غزة”.

    • تحليل الخطاب:
    • استخدام مصطلحات مثل الأسئلة الأخلاقية والقانونية.
    • طرح الجيش كـ موضوع للمساءلة.
    • إبراز البعد الإنساني والقانوني.

    وبهذا يمكن تلخيص الفرق بين الخطابات الإعلامية كالتالي:

    -“جيروزاليم بوست “، و”واينت” : تعيد إنتاج خطاب الدولة الأمني، وتؤطر العمليات العسكرية باعتبارها ردود فعل مشروعة ضد تهديدات أمنية.

    -“هآرتس”: تفكك الرواية الرسمية وتطرح أسئلة أخلاقية حول الجيش الإسرائيلي، مما يجعل خطابها أقرب إلى “الصحافة النقدية الداخلية”.

    ويعكس هذا التباين أن صورة الجيش الإسرائيلي ليست موحدة داخل الإعلام الإسرائيلي نفسه، بل هي ساحة صراع خطابي بين التبرير والنقد.

    خامسًا: الإعلام الدولي: خطاب الانتقاد الإنساني والقانوني:

    على المستوى الدولي، تميل وسائل إعلام مثل: “رويترز “، و”بي بي سي”، و”نيويورك تايمز ” إلى تقديم تغطية تركز بدرجة كبيرة على الأبعاد الإنسانية للصراع، مع إبراز تأثير العمليات العسكرية على المدنيين والبنية التحتية، خصوصًا في سياق الحرب في غزة.

    وفي هذا الإطار، تناولت تقارير وتحقيقات صحفية دولية عددًا من الحوادث المتعلقة بالضربات العسكرية، بما في ذلك استهداف مواقع مدنية، ومرافق طبية أو إعلامية، مع الإشارة إلى سقوط ضحايا من المدنيين، والصحفيين. كما تطرح بعض هذه التغطيات تساؤلات حول مدى التزام الأطراف العسكرية، بما فيها الجيش الإسرائيلي، بإجراءات التمييز والاحتياطات الواجبة أثناء تنفيذ العمليات العسكرية.

    إلى جانب ذلك، انتقدت بعض التقارير الإعلامية الدولية محدودية الشفافية في تفسير بعض الضربات الجوية أو تبريرها، وهو ما يفتح نقاشًا أوسع حول الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، خصوصًا فيما يتعلق بمبدأي التناسب والتمييز في النزاعات المسلحة.

    سادسًا: نماذج من الخطاب الإعلامي الدولي التي تتضمن مساءلة للرواية الإسرائيلية:

    • “رويترز” ” Reuters“:

    في تقارير وكالة “رويتيرز” حول ضربات غزة، يظهر نمط متكرر:

    الصياغة الإعلامية:

    التأكيد على أن “الرواية الإسرائيلية محل نزاع”، والإشارة إلى وجود “تناقض بين رواية الجيش وشهادات ميدانية”، كما تستخدام عبارات مثل:

    “according to Palestinian officials”

    “Israeli military said… while evidence suggests…”

    -“بحسب مسؤولين فلسطينيين”

    -“قال الجيش الإسرائيلي…بينما تشير الأدلة…”

    تحليل الخطاب:

    هذا الأسلوب لا يتبنى الرواية الإسرائيلية بشكل كامل، بل: يضعها في مقابل روايات أخرى ، يفتح مساحة للتشكيك والتحقق، كما يعتمد “التوازن النقدي” وليس التبرير.

    مثال توثيقي (تحليل مضمون تقارير Reuters عن ضربات المستشفيات): يتم عرض ادعاء الجيش الإسرائيلي، ثم عرضه مع تحقيقات أو شهادات مضادة.

     ب- “بي بي سي” “BBC “:

    في تغطيات ” بي بي سي نيوز” ، يظهر نمط معروف إعلاميًا باسم “balanced framing” ” خطاب التوازن النقدي “، لكنه غالبًا يحمل بعدًا نقديًا غير مباشر:

    الصياغة الإعلامية الشائعة:

    “Israel says it is targeting Hamas fighters”

    “Palestinian health authorities say civilian casualties are rising”

    “It is not possible to independently verify…”

    -“إسرائيل تقول إنها تستهدف مقاتلي حماس”

    -“السلطات الصحية الفلسطينية تقول إن عدد الضحايا المدنيين في ازدياد”

    -“لا يمكن التحقق بشكل مستقل…

    • تحليل الخطاب:

    هذا الخطاب يقوم على 3 آليات:

    1-فصل الروايات

    2-التشكيك في إمكانية التحقق

    3-إبراز الأثر الإنساني بشكل متكرر

    حيث يتم إضعاف “الخطاب التبريري الإسرائيلي” ، وتعزيز الشك في دقة الرواية الرسمية.

    ج-” سي ان ان ”  “CNN “:

    يظهر أن خطاب الأسئلة الحقوقية يعتمد على: التحليل الحقوقي، واستخدام خبراء القانون الدولي، بالإضافة إلى طرح أسئلة حول “القانون الدولي الإنساني”.

     الصياغة الإعلامية الشائعة:

    “Human rights groups have raised concerns about proportionality”

    “Questions remain about compliance with international law”

    “Experts say the strike raises legal and ethical issues”

    -“أعربت منظمات حقوق الإنسان عن مخاوفها بشأن التناسب”.

    -“ولا تزال هناك تساؤلات حول مدى الالتزام بالقانون الدولي”.

    -“ويقول الخبراء إن الإضراب يثير قضايا قانونية وأخلاقية”.

    • تحليل الخطاب:

    هذا النوع من الخطاب: لا يتهم مباشرة، لكنه يفتح “إطار مساءلة قانونية”، ويقلل من قبول الرواية العسكرية كما هي.

    وبالتالي يمكن تلخيص دور الإعلام الدولي في ثلاثة نقاط:

    1. تفكيك الرواية الرسمية: بدلاً من تبنيها، ويتم وضعها ضمن “سرديات متنافسة”.
    2. إدخال البعد الحقوقي :خصوصًا عبر القانون الدولي الإنساني والمنظمات الحقوقية.
    3. إعادة بناء الحدث إعلاميًا: ليس كما يرويه الجيش الإسرائيلي، بل كما يمكن التحقق منه أو الطعن فيه.

    وبناءً على ذلك، يمكن القول إن هذه المؤسسات الإعلامية لا تتبنى الرواية الإسرائيلية بشكل مباشر، لكنها في الوقت نفسه لا تنفيها كليًا، بل تعيد إنتاجها داخل إطار نقدي متعدد الأصوات، حيث تصبح الحقيقة الإعلامية نتيجة لتفاعل روايات متعارضة أكثر من كونها سردًا أحاديًا. هذا النمط يعكس تحولًا في الصحافة الدولية نحو “التأطير التعددي النقدي” الذي يوازن بين الرواية الرسمية، والشهادات الميدانية ، والمعايير القانونية الدولية.

     

     

    المصادر:

     

    -BBC News. (2023–2024). Israel-Gaza war live updates and analysis.

    – BBC News, multiple reports on Gaza conflict, 2023–2025.

    -Reuters. (2024). Gaza conflict reporting and military statements coverage.

    -CNN International. (2023–2024). Gaza war analysis and international law concerns.

    -Reuters News Investigation on Gaza hospital strike, 2025.

    -New York Post / IDF response report, 2025.

    -Haaretz analysis and coverage reports.

    -Jerusalem Post media framing analysis.

    -Academic study on war journalism framing (2025).

    -Academic study on media bias in Israel-Gaza coverage (2025).

    – IDF to relocate units for expanded operations into Gaza, Jerusalem Post,2024.

    – Modular ground operation in Gaza seeks gradual erosion of Hamas Leadership, Ynet global, 2023.

    – Visual evidence upends Israel’s official story for deadly attack on Gaza hospital, Rutters,2025.

    – Avneet Kaur, Arnav Arora, Beyond the Battlefield: Framing Analysis of Media Coverage in Conflict Reporting

    – https://www.reuters.com/world/middle-east

    –  https://www.cnn.com/world/middleeast

    – https://www.bbc.com/news

    #إسرائيل NVD nvdeg القضية الفلسطينية نتنياهو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    مروة محمد كيلاني

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter