Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • الزيارة المرتقبة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة (الدوافع والمكاسب السياسية والعسكرية والانعكاسات)
    • إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
    • مؤتمر هرتسيليا 2026م بين أمن إسرائيل القومي ومنعَتِها الاجتماعية
    • من غزة إلى إيلات: تحولات العقيدة الأمنية ومخاوف المفاجأة الاستراتيجية
    • الإعلام الإسرائيلي في عصر المنصات الرقمية ( هل فقدت الصحافة التقليدية قدرتها على تشكيل الرأي العام أثناء الأزمات؟)
    • التفاوض وإدارة التغيير في إيران
    • توظيف الفتوى في الاستراتيجية الإيرانية دلالات تصريحات آية الله أراكي وانعكاساتها
    • التخوفات الإسرائيلية من تأثير الذكاء الاصطناعي على انتخابات الكنيست 2026 قراءة تحليلية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الخميس, 16 يوليو
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » الزيارة المرتقبة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة (الدوافع والمكاسب السياسية والعسكرية والانعكاسات)
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    الزيارة المرتقبة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة (الدوافع والمكاسب السياسية والعسكرية والانعكاسات)

    د. محمد صالحبواسطة د. محمد صالح16 يوليو، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    د/محمد أحمد صالح

    تأتي الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة في توقيت إقليمي شديد الحساسية، يتزامن مع تطورات متسارعة في ثلاثة ملفات مترابطة: المفاوضات غير المباشرة مع لبنان، واستمرار تداعيات المواجهة مع إيران، والاستعدادات المبكرة للانتخابات الإسرائيلية المقبلة. وتشير التقارير إلى أن نتنياهو يسعى لعقد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن موعد اللقاء لم يُحسم حتى الآن، بينما تؤكد مصادر أمريكية أنه لم يتم تحديد اجتماع رسمي حتى اللحظة.
    ومن منظور استشرافي، تمثل هذه الزيارة محاولة لإعادة تنسيق المواقف السياسية والعسكرية بين واشنطن وتل أبيب، وإظهار استمرار متانة العلاقة الشخصية بين ترامب ونتنياهو، حتى مع وجود بعض الاختلافات التكتيكية بشأن ملفات إقليمية.
    لماذا يزور نتنياهو واشنطن الآن؟
    يمكن تفسير توقيت الزيارة من خلال عدة اعتبارات رئيسية:
    -تثبيت نتائج الحرب مع إيران: بعد أشهر من المواجهة العسكرية مع إيران، يسعى نتنياهو إلى تثبيت المكاسب العسكرية والسياسية، ومنع أي تفاداً أمريكياً قد يسمح لطهران بإعادة بناء قدراتها، وضمان استمرار الضغوط الأمريكية الاقتصادية والعسكرية على إيران. وسيؤكد لترامب أن أي تراجع في الضغط على إيران سيمنحها فرصة لإعادة ترتيب برنامجها العسكري ونفوذها الإقليمي.
    -ملف لبنان: يشكل لبنان الملف الأكثر إلحاحاً في اللقاء. فالولايات المتحدة ترعى حالياً مباحثات لتنفيذ ترتيبات أمنية تتضمن انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من بعض المناطق، وانتشار الجيش اللبناني، وتقليص نفوذ حزب الله، وإنشاء مناطق تجريبية قبل توسيع الاتفاق. لكن إسرائيل تريد ضمانات أمنية واسعة قبل أي انسحاب كامل.
    -الانتخابات الإسرائيلية: من المقرر إجراء الانتخابات الإسرائيلية خلال أكتوبر عام 2026، ويواجه نتنياهو تحديات سياسية وقضائية داخلية، لذلك يحتاج إلى إظهار نفسه باعتباره الزعيم الوحيد القادر على إدارة العلاقة مع واشنطن، وتقديم إنجازات خارجية للناخب الإسرائيلي، وتعزيز صورته كرجل الأمن الأول.
    ماذا يحمل نتنياهو معه إلى واشنطن؟
    من المرجح أن يحمل نتنياهو ملفات مفصلة تشمل:
    -الملف الأمني: يتضمن تقييم الاستخبارات الإسرائيلية لإيران، وقدرات حزب الله الحالية، وتطورات الحدود الشمالية، وخرائط الانتشار العسكري.
    -الملف السياسي: سيعرض موقف حكومته من ترتيبات لبنان، والخطوط الحمراء الإسرائيلية، ورؤية إسرائيل لليوم التالي بعد الحرب مع إيران.
    -الملف العسكري: قد يطلب تسريع تسليم ذخائر دقيقة، وزيادة الدعم الدفاعي، وتعزيز التعاون الاستخباراتي، وتطوير منظومات الدفاع الجوي.
    ماذا سيقول نتنياهو لترامب؟
    يمكن توقع أن يركز حديث نتنياهو على عدة رسائل رئيسية:
    أولاً: “إيران لم تتخل عن مشروعها”، وسيؤكد أن الضربات الأخيرة لم تنهِ التهديد بالكامل.
    ثانياً: “حزب الله ما زال يشكل خطراً”، وسيطلب عدم ممارسة ضغوط أمريكية تؤدي إلى انسحاب إسرائيلي سريع من جنوب لبنان دون ترتيبات أمنية صارمة.
    ثالثاً: “السلام يحتاج إلى قوة”، وهي الرسالة التقليدية التي يستخدمها نتنياهو لتبرير استمرار الردع العسكري.
    رابعاً: “أي اتفاق مع لبنان يجب أن يمنع إعادة تسليح حزب الله”، وهذا سيكون أحد أبرز الشروط الإسرائيلية.
    ماذا قد يقدم ترامب لنتنياهو؟
    إذا تم اللقاء، فمن المرجح أن يقدم ترامب دعماً في عدة مجالات:
    -سياسياً: تأكيد الالتزام بأمن إسرائيل، وإظهار متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي، ومنح نتنياهو صورة إعلامية قوية.
    -عسكرياً: قد يشمل استمرار التعاون الدفاعي، ودعم أنظمة الدفاع الصاروخي، وتعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية.
    -دبلوماسياً: قد يعمل ترامب على دفع المفاوضات مع لبنان، ومحاولة توسيع مسار التطبيع الإقليمي، واحتواء أي تصعيد جديد.
    ماذا يريد ترامب من نتنياهو؟
    في المقابل، قد يطالب ترامب بعدة أمور:
    أولاً: عدم توسيع الحرب في لبنان. إذ تشير تقارير حديثة إلى أن ترامب شجع إسرائيل على المضي في إعادة الانتشار المتفق عليه في لبنان، وأبدى تحفظاً على استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في بعض الجبهات.
    ثانياً: منح المفاوضات فرصة؛ لأن واشنطن تعتبر نجاح الترتيبات الأمنية مع لبنان إنجازاً دبلوماسياً مهماً.
    ثالثاً: تجنب خطوات قد تؤدي إلى مواجهة أمريكية مباشرة مع إيران.
    مكاسب نتنياهو من الزيارة
    إذا نجحت الزيارة، فقد يحقق نتنياهو عدة مكاسب:
    -داخلياً: رفع شعبيته، وإظهار قدرته على التأثير في البيت الأبيض، وتعزيز موقعه قبل الانتخابات.
    -أمنياً: ضمان استمرار الدعم الأمريكي، وتحسين التعاون العسكري.
    -دبلوماسياً: ترسيخ دور إسرائيل كشريك رئيسي للولايات المتحدة في المنطقة.
    ماذا لو أُجل اللقاء بين نتنياهو وترامب؟
    إذا تأجل اللقاء، فهناك عدة تفسيرات محتملة، منها ازدحام جدول الرئيس الأمريكي، واستمرار المشاورات حول ملفات لبنان وإيران قبل تحديد موعد نهائي، ووجود تباينات في بعض التفاصيل التي تستدعي مزيداً من التنسيق. وتشير تقارير حديثة إلى أن مسؤولين أمريكيين أكدوا عدم تحديد اجتماع رسمي حتى الآن رغم رغبة نتنياهو في عقده. ولا يعني التأجيل بالضرورة وجود أزمة في العلاقات، بل قد يعكس اعتبارات تتعلق بالتوقيت أو بالتحضير للملفات المطروحة.
    السيناريوهات المتوقعة
    السيناريو الأول: الأكثر ترجيحاً، يعقد اللقاء، ويتم الإعلان عن استمرار التنسيق الأمني، ودعم المفاوضات مع لبنان مع ضمان الأمن الإسرائيلي، واستمرار الضغط على إيران.
    السيناريو الثاني: يؤجل اللقاء عدة أيام مع استمرار الاتصالات بين الطرفين دون تغيير جوهري في مسار العلاقات.
    السيناريو الثالث: ظهور خلافات علنية حول بعض الملفات، مثل وتيرة الانسحاب من لبنان أو أسلوب التعامل مع إيران، وهو سيناريو يبدو أقل ترجيحاً في الوقت الحالي، رغم وجود مؤشرات على اختلافات تكتيكية بين الجانبين.
    خاتمة
    تمثل زيارة نتنياهو المرتقبة إلى الولايات المتحدة، إذا تمت، محطة مهمة في إدارة ملفات الأمن الإقليمي والعلاقات الأمريكية الإسرائيلية. ومن المرجح أن يسعى نتنياهو إلى استثمارها سياسياً عبر إبراز استمرار الدعم الأمريكي، وربط ذلك بملفات الانتخابات والأمن القومي. وفي المقابل، يبدو أن إدارة ترامب تركز على تحقيق توازن بين دعم إسرائيل والحفاظ على مسار الترتيبات الأمنية في لبنان ومنع توسع المواجهة الإقليمية مع إيران. وحتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي بأن لقاءً بين الرجلين قد حُدد، ما يجعل أي توقعات بشأن نتائجه تظل في إطار التحليل والاستشراف، لا الحقائق المؤكدة.

    #إسرائيل #نتنياهو NVD nvdeg الولايات المتحدة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    د. محمد صالح

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter