Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • من العمق الاستراتيجي إلى “العمق المتحرك.. الوحدة 5700 الإسرائيلية تعيد تعريف الحرب الجوية بعيدة المدى
    • حرب الروايات: قراءة في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة 2026
    • نتنياهو في الأمم المتحدة 2026م العالم يغادر القاعة ونتنياهو يخاطب الناخب الإسرائيلي
    • استراتيجية مائة يوم بعد الانتخابات لإنقاذ إسرائيل من الانهيار الداخلي
    • 10مداخل لفهم الموقف المصري من الحرب الأمريكية على إيران
    • دلالات الدعم المعلوماتي الصيني لإيران في الحرب الأمريكية وأهدافه الإستراتيجية
    • مكارم الشيرازي.. إعادة التفكير في سيرة مرجع إيراني تحفظ على تطبيق ولاية الفقيه
    • نوري الهمداني.. زيارة جديدة لعقلية مرجع ديني إيراني أيد الأهلية الدينية لعدو خامنئي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الثلاثاء, 29 سبتمبر
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » دلالات الدعم المعلوماتي الصيني لإيران في الحرب الأمريكية وأهدافه الإستراتيجية
    تحليلات/ تقدير موقف إيراني

    دلالات الدعم المعلوماتي الصيني لإيران في الحرب الأمريكية وأهدافه الإستراتيجية

    Websie Editorبواسطة Websie Editor28 سبتمبر، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    أحمد يحيى

    باحث بوحدة الدراسات الإيرانية

    ساهمت صور الأقمار الصناعية والدعم الاستخباراتي المقدم من جهات صينية، في تمكين إيران من تهديد السفن في مضيق هرمز وشن ضربات دقيقة على قواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وفقا لمسؤولين أمريكيين وتقارير متواترة في هذا الصدد، كما عززت البيانات الجغرافية المكانية الصينية قدرة إيران على تعقب السفن عبر المضيق، ما زاد من فرص الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية في إصابة أهدافها.

    يتناول التحليل التالي الهدف الإستراتيجي المحتمل للصين من هذا الدعم، والإستراتيجية المحتملة لتحقيقه ووسائلها وأهدافها العملياتية، وقيمة هذا الدعم وتأثيره العملياتي من المنظور الإيراني، دون التطرق إلى دلالات توقيت نشر الأخبار المتعلقة بهذا الدعم، أو علاقتها بما يجري من مفاوضات بين الصين والولايات المتحدة.

    الهدف الإستراتيجي للصين: تسعى الصين عبر الدعم الذي تقدمه إلى إيران، خاصة الدعم المؤثر في البعد العسكري، إلى “تحويل التواجد الأمريكي في المنطقة إلى عبء على دولها وتهديد لأمنها، وكذلك عبء على الولايات المتحدة نفسها، وذلك سعيا – على الاقل – لتقاسم هذا التواجد والنفوذ، في إطار التنافس الإستراتيجي الأوسع بينهما.

    الإستراتيجية الصينية المتبعة: يمكن إيجازها في تحويل الحرب على إيران إلى مستنقع يستنزف الولايات المتحدة وعلاقاتها بدول المنطقة، من خلال توظيف إيران وشبكة حلفائها كوكيل للصين في صراعها مع الولايات المتحدة، وتوظيف قدراتهم العسكرية كقدرات ضرب ضمن سلسلة قتل صينية تستهدف المصالح والأصول الأمريكية في المنطقة، وذلك عبر توظيف حالة الحرب القائمة وحاجة إيران إلى الرد واستدامة العمل العسكري، مع ضعف قدراتها في الرصد والاستمكان، لتوظيف ضرباتها في خدمة أهداف صينية.

    بمعنى أن الصين لا تقدم فقط دعما، بل تسعى للمساهمة في تشكيل  القرار العسكري الإيراني بشكل غير مباشر – في الحد الأدنى – عبر الإمداد بمعلومات استخباراتية حول أهداف للضربات، ومن ثم تشارك في الحرب و في التحكم بإيقاعها من تلك الزاوية، وتسعى من خلال هذا المدخل للتحكم نسبيا في الضربات الايرانية لتوظيفها كورقة استنزاف محسوبة على مقياس المصالح الصينية، كوسيلة لمحاولة ضمان عدم تحولها لعبء على الصين ومصالحها وعلاقاتها في المنطقة.

    ومن المؤكد أن الصين تسعى لتحقيق ذلك بتكلفة مناسبة، فتبعات الاشتباك مع الولايات المتحدة تقع على إيران وشبكة أذرعها بشكل مباشر، كما أن هذا النوع من المعلومات – صور الأقمار الصناعية وإحداثيات الأهداف – في حال مشاركتها مع دولة تعاني من حالة اختراق كالتي تعاني منها إيران لا تؤثر في حال تسربها أو انكشافها على “مصادر وأساليب” الاستخبارات الصينية.

    الأهداف العملياتية الصينية:

    • الأصول الأمريكية المختلفة في المنطقة.
    • حرية الملاحة في هرمز وباب المندب.

    الوسائل:

    القدرات العسكرية لإيران وحلفائها، مع دعم صيني استخباراتي وعسكري.

    وهنا يمكن القول إن الصين لا تستهدف حرية الملاحة ولا مصالح دول الخليج، لكن تستهدف إبراز قدراتها على المساهمة في حمايتهم مقابل عدم قدرة الولايات المتحدة على ضمان ذلك، والتي تسببت في الأصل في تشكيل بيئة التهديد بشن حربها على إيران.

    المنظور الإيراني

    تساهم المعلومات التي تقدمها الصين إلى إيران، من المنظور العسكري، فيما يمكن وصفه بالمراحل الأولى في سلسلة القتل الايرانية التي تستهدف الأصول الأمريكية في المنطقة، حيث تساهم في العثور على الهدف (find)، وتثبيته (fix)، وتتبعه (track)، وكذلك يمكنها المساهمة في مرحلة التقييم (asses) الأخيرة، بينما تنفذ القدرات العسكرية لإيران وذراعها مرحلتي الاستهداف (target) والمواجهة (engage).

    ومن المؤكد أن إضعاف هذه المراحل، سواء عبر ضغط صيني أو إجراءات وقائية ودفاعية امريكية، سيؤثر في جودة الضربات الإيرانية، ما يؤثر على مدى تأثير الضربات على نمط العمليات الأمريكية حتى لو كان هذا التأثير أصلا ليس بالكبير، لكنه لن يؤثر على عمليات الإطلاق الإيرانية على الأرجح، لأن إيران تعتبر استمرار عمليات الإطلاق تحت أي ظرف هدف في حد ذاته، كرمز للصمود، ولتوظيفها في ساحة حرب المعلومات والسرديات، بغض النظر عن تأثيرها التدميري أو إصابتها لأهداف عملياتية.

    كما أن الضربات المبنية على معلومات وأهداف صينية، تساهم في تثبيت قيمة إيران كحليف مؤثر للصين في صراعها مع الولايات المتحدة، ما يضمن استمرار الدعم نفسه، وإيجاد مصلحة صينية في استمرار النظام الإيراني، ويساهم في منطق توسيع أطراف الصراع وأدوارهم – ولو أطراف غير مباشرة – كوسيلة إيرانية لتخفيف ضغط مواجهتها للولايات المتحدة، أي أن هذا الدعم المعلوماتي الصيني يساهم بشكل رئيسي وبصور مختلفة في مجمل الإستراتيجية الإيرانية في الصراع.

    الخلاصة

    لا ينطلق الدعم الصيني لإيران – مع الإقرار بعدم اليقين فيما يخص حجمه ومدى تأثيره في النتائج، ومدى التحكم الحكومي الصيني فيه – على الارجح من التزامات تحالف بقدر ما ينطلق من رؤية الصين للصورة الحالية كفرصة في إطار المنافسة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة، لزيادة نفوذها في المنطقة، على حساب الوجود الأمريكي، عبر توظيف إيران وشبكة وكلائها، لإبراز سلبيات الاعتماد على الولايات المتحدة كشريك وضامن لأمن المنطقة، بل وتصوير تواجدها كعبء مكلف لدولها.

    • Facebook
    • Share on X
    • LinkedIn
    • WhatsApp
    • Email
    • Copy Link
    إيران الإستراتيجية الايرانية الإستراتيجية الصينية الحرب الأمريكية على إيران الصين دراسات ايرانية شؤون ايرانية مضيق هرمز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    Websie Editor

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter