محمود سامح همام تشهد مالي في الأونة الراهنة تصعيدًا نوعيًا في مسار الصراع، بلغ ذروته مع اغتيال وزير الدفاع ساديو كامارا في 25 أبريل 2026م إثر هجوم انتحاري استهدف مقر إقامته، وذلك في سياق موجة غير مسبوقة من الهجمات المنسقة التي نفذتها جماعات جهادية وانفصالية عبر نطاق جغرافي واسع شمل العاصمة باماكو ومدنًا استراتيجية في الشمال والوسط، وقد عكست هذه العمليات، التي شاركت فيها قوى مثل جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” وتحالفات الطوارق الانفصالية، مستوى عاليًا من التنسيق والقدرة العملياتية، بما يشير إلى تحول نوعي في ديناميات الصراع وتآكل فعلي في قدرة الدولة على الضبط والسيطرة. وفي هذا السياق، لم تعد…
أحدث المنشورات
- إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
- إثيوبيا وتيجراي مواجهة بعيدًا عن الميدان
- صحافة فرنسية: قاعدة “فضائية” تركيا في الصومال، وتداعي القطاع الصحي بالسودان
- إثيوبيا من الداخل: بروباجندا تنموية ومكاسب “لا تتجاوز الصورة”
- حركة 23 مارس (M23) وأمن البحيرات العظمى: الرؤية المصرية
- التصويت الأمريكي على وقف المساعدات لإسرائيل: الدلالات والآثار والاستشراف
- مستقبل العراق بين واشنطن وطهران.. قراءة إسرائيلية لزيارة الزيدي
- لماذا لم يسقط النظام الإيراني برغم الضربات الأمريكية الموجعة؟!
الجمعة, 31 يوليو
