أسقطت الهيئة العامة للكنيست الاقتراح الذى تقدمت به “القائمة المشتركة” لإقامة لجنة تحقيق برلمانية فى ظاهرة العنف فى المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل وتدخل “الشاباك” فى تعامل الشرطة مع تلك الظاهرة ، ولم تدعمه “القائمة الموحدة” برئاسة “منصور عباس” بدعوى أن طرح القائمة المشتركة للموضوع من باب المزايدة عليها ومحاولة إحراجها، والتعبئة الشعبوية الذى دأبت عليه، واعتبرت أنها تعمل بشكل أكثر فعالية داخل الائتلاف الحكومى ؛ فهى تراقب أداء الشرطة وتوجهها ، وتساهم فى إقرار الخطط والميزانيات لمكافحة والعنف الجريمة.
أحدث المنشورات
- شهادة أكتوبر على 53 عامًا من التقديرات الاستراتيجية الإسرائيلية الخاطئة
- العلاقات البريطانية الإسرائيلية عند مفترق الطرق: أزمة القنصلية في القدس الشرقية والسيناريوهات المستقبلية
- الذكاء الاستراتيجي للقيادة المصرية في تخطيط وتنفيذ خطة الخداع في حرب أكتوبر 1973
- “ممداني برلين”.. صعود اليسار يعيد فتح معركة إسرائيل وفلسطين في ألمانيا
- “سوفا 53″ و”الشرق الجديد”.. إسرائيل تعيد رسم حدودها الأمنية داخل سوريا
- من “الدولة الضحية” إلى الدولة المسؤولة: جدعون ليفي يفتح سؤالًا إسرائيليًا مؤجلًا
- خارج المعسكرات وداخل الحسابات.. فلسطينيو الداخل في انتخابات إسرائيل 2026م
- من الخبر إلى الخوارزمية: دور المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تشكيل الأجندة الإعلامية الإسرائيلية
الجمعة, 9 أكتوبر
