أشارت إدارة بايدن إلى أن الولايات المتحدة منفتحة على رفع العقوبات عن البنك المركزي الإيراني، وشركات النفط والناقلات الوطنية الإيرانية، والعديد من الشركات الاقتصادية الرئيسية. مما يساعد على تضييق الخلافات في المحادثات النووية. وأضافت مصادر مطلعة أن تعقيد المحادثات في فيينا هو بسبب السياسات الداخلية في واشنطن وطهران، ورفض إيران الاجتماع بشكل مباشر مع الولايات المتحدة.
أحدث المنشورات
- معبر رفح ومقاربات الأمن القومي المصري
- إسرائيل واستراتيجية المماطلة في السلوك والخطاب: معبر رفح نموذجا
- المشكلات التي تواجه اعتماد الموازنة الإسرائيلية لعام 2026م
- النقب في قلب المشروع الاستيطاني الإسرائيلي من جديد
- العدوان على غزة: مظاهره عام 2025 و تداعياته على إسرائيل فى 2026
- مقاربات إيران الداخلية إثر التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية
- أثر التحالفات الخارجية على الصراع الراهن بين إيران والولايات المتحدة
- إطار إستراتيجي للمواجهة العسكرية الأمريكية – الإيرانية المحتملة
السبت, 14 فبراير
