إيران

يرى المراقبون الإيرانيون أن الغزو الروسي لأوكرانيا، في 24 فبراير 2022م، واستمرار الحرب على هذا النحو، يعد نقطة تحول في تاريخ القارة الأوربية منذ الحرب الباردة؛ من حيث أنها خلقت تحديات أمنية للدول الأوراسية، كما أدت إلى تغييرات مفاجئة في مكونات سياسة الاتحاد الأوربي الخارجية والأمنية التقليدية. كما خلقت ضغطا على هيكل الأمن ​​الدولي؛ أدى بدوره إلى تغيير في توازن القوى الفاعلة في المعادلات الدولية الحساسة، جعل كل طرف من أطراف الصراع يلجأ لاستخدام قدراته الدبلوماسية لتشكيل قرارات اللاعبين الإقليميين المهمين وعلى رأسهم إيران وفقًا لمصالحهم الخاصة ومصالح حلفائهم.

أنهت إسرائيل مناورات عسكرية أسمتها “عربات النار” وهي الأضخم والأوسع نطاقًا في تاريخ الدولة العبرية. المزيد عن تلك المناورات ومبرراتها وأهدافها وأصل تسميتها في التقرير التالي:

يعتبر التسلح السيبرانى الدرع الأساسي لحماية الدول من الهجمات السيبرانية. تهدف تلك الورقة للتعرف على سباق التسلح السيبرانى وتأثيره على دول العالم، كما توضح سباق التسلح السيبرانى فى الشرق الأوسط، وتحديدًا فى (إيران – إسرائيل-تركيا – مصر- المملكة العربية السعودية –الإمارات العربية المتحدة).

تتابع تل أبيب بقلق شديد التداعيات المباشرة وغير المباشرة للغزو الروس لأوكرانيا على إسرائيل ودول الشرق الأوسط،، ولماذا ترى مراكز الدراسات الإسرائيلية أن نظام بشار الأسد سيكون الخاسر الأكبر؟،، التفاصيل في التقرير التالى

نتوقع حدوث خلافات قوية بين إسرائيل والولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة بسبب الملف النووي الإيراني، وسيقتصر الأمر على مناوشات من أذرع إيران لإسرائيل من أجل إيصال رسالة مفادها أن إيران تستطيع وقتما تريد إزعاج الجانب الإسرائيلي من خلال أذرعها المختلفة.