انطلقت بالأمس الاحتفالية الأثرية الأكبر على الإطلاق فى القرن الواحد والعشرين، التى أثبتت فيها الأيدى والقلوب المصرية أنها على العهد، تصون بلدها، وتسعى لاستكمال ما بدأه أجدادها، وتفتخر بانتمائها للحضارة المصرية القديمة والعريقة، بعد أيام قليلة من نجاحها فى تجاوز حادث السفينة الجانحة فى قناة السويس، ما جعل أنظار العالم تتجه إلى مصر، مشيدة بحاضرها وماضيها.
أحدث المنشورات
- التوازنات الداخلية في إيران بعد اغتيال خامنئي
- الهشاشة المؤسسية والتهديد المستمر للحيز المدني: تحولات الديمقراطية الانتخابية في شرق أفريقيا
- حدود استنساخ نموذج الصمود الإيراني في الحرب الأمريكية الإسرائيلية
- زيارة رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل: فصل جديد في الشرق الأوسط
- الحراك الدبلوماسي التنموي في إفريقيا وتحديات الأزمات
- التوتر المتزايد بين إثيوبيا وإريتريا واحتمالات الحرب والتهدئة
- البنية التحتية كأداة نفوذ: قراءة جيوسياسية لمبادرة الحزام والطريق في القارة الأفريقية
- إثيوبيا في الصحافة الفرنسية: تصعيد مع إريتريا وفي تيجرا
الخميس, 5 مارس
