يرى المراقبون الإيرانيون أن الغزو الروسي لأوكرانيا، في 24 فبراير 2022م، واستمرار الحرب على هذا النحو، يعد نقطة تحول في تاريخ القارة الأوربية منذ الحرب الباردة؛ من حيث أنها خلقت تحديات أمنية للدول الأوراسية، كما أدت إلى تغييرات مفاجئة في مكونات سياسة الاتحاد الأوربي الخارجية والأمنية التقليدية. كما خلقت ضغطا على هيكل الأمن الدولي؛ أدى بدوره إلى تغيير في توازن القوى الفاعلة في المعادلات الدولية الحساسة، جعل كل طرف من أطراف الصراع يلجأ لاستخدام قدراته الدبلوماسية لتشكيل قرارات اللاعبين الإقليميين المهمين وعلى رأسهم إيران وفقًا لمصالحهم الخاصة ومصالح حلفائهم.
أحدث المنشورات
- السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وتداعياتها الإقليمية والدولية.
- المشهد الإثيوبي: أزمات الداخل وتقاطعات القرن الأفريقي
- اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية أوائل شهر إبريل 2026
- “المحور السني الجديد”: بين المزاعم الإسرائيلية والتوازنات الإقليمية
- الصين في مخرجات مراكز الأبحاث الإسرائيلية مرحلة ما بعد السابع من أكتوبر
- حين يصبح الموساد أداة سياسية: صعود جوفمان في ظل بنيامين نتنياهو
- الشرق الأوسط في صراع القوي إيران، إسرائيل، والولايات المتحدة علي مفترق الأزمات
- تغطية الإعلام الإسرائيلي للتصعيد في غزة ولبنان 2026 دراسة في تحليل الخطاب المقارن بين يسرائيل هيوم وهآرتس في ضوء ثنائية الأمن والدعاية
الخميس, 23 أبريل
