Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • خطر أرض الصومال: لماذا قد يتحول كيان صغير إلى قنبلة موقوتة في البحر الأحمر؟ (قراءة في التداعيات الإقليمية للتحالف القادم مع إسرائيل):
    • جانتس فاعل انتقالي: براجماتية الأمن وحدود التغيير السياسي
    • وجوه فلسطينية في الانتخابات الإسرائيلية 2026م تجربة منصور عباس بين سياسة المصالح وتراجع الثوابت الوطنية
    • السودان في الصحافة الفرنسية: أزمة إنسانية وأفق غائب
    • إثيوبيا والبحر الأحمر: بين الاستعلاء والتعاون
    • وجود في انتخابات 2026م نفتالي بينيت: البديل اليميني بين الصرامة الأمنية والعقلانية السياسية
    • تحالف الضرورة: بينيت ولابيد في مواجهة نتنياهو
    • أيمن عودة: السياسي الفلسطيني داخل إسرائيل وحدود الفعل الممكن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الجمعة, 8 مايو
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » السودان في الصحافة الفرنسية: أزمة إنسانية وأفق غائب
    تحليلات/تقدير موقف أفريقي

    السودان في الصحافة الفرنسية: أزمة إنسانية وأفق غائب

    حسين التلاويبواسطة حسين التلاوي8 مايو، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    حسين محمود التلاوي

    الملخص:

    تكشف التقارير الصحفية الفرنسية أن الحرب في السودان تدخل عامها الرابع وسط تصعيد عسكري وتوتر إقليمي مع إثيوبيا، وغياب كامل لأفق التسوية بين الجيش وقوات الدعم السريع المتمردة. وتتفاقم الكارثة الإنسانية مع اتساع الفقر إلى نحو 70%، وتزايد الجوع والنزوح والضحايا، وتدعو الأمم المتحدة إزاء ذلك، إلى وقف الحرب وكبح التدخلات الخارجية وحشد مساعدات عاجلة، في ظل مخاوف متزايدة من انهيار الدولة واستمرار المأساة لسنوات أخرى قادمة وسط صمت دولي لا يوازي حجم الكارثة الإنسانية.

    أوردت الصحف الفرنسية مجموعة من التقارير عن الحرب في السودان تناولت الأزمة من مختلف جوانبها، مع دخول الحرب عامها الرابع.

    وفي هذه المتابعة نرصد أبرز تلك التقارير، وما جاء فيها؛ وبوجه خاص في الجانب الإنساني المرشح لمزيد من التفاقم وسط غياب أي أفق لانتهاء الحرب.

    اتهامات سودانية لإثيوبيا

    ذكرت صحيفة “لوموند” في تقرير لها أن العلاقات بين السودان وإثيوبيا شهدت تصعيدًا جديدًا عقب هجمات بطائرات مسيرة استهدفت محيط العاصمة السودانية، ما دفع الخرطوم إلى استدعاء سفيرها في أديس أبابا للتشاور. وأوضحت الصحيفة أن القرار جاء بعد إعلان السلطات السودانية إسقاط طائرات مسيرة، قالت إنها انطلقت من مطار بحر دار في إقليم أمهرة الإثيوبي، ووصفت الحادث بأنه “اعتداء مباشر لن يمر دون رد”.

    وفي تعليق على خلفيات الأزمة في العلاقات بين البلدين، ذكر تقرير الصحيفة أن السودان تتهم إثيوبيا بتقديم دعم لقوات الدعم السريع التي تخوض حربًا ضد الجيش السوداني، معتبرة أن الهجمات الأخيرة امتداد لهذا الدعم. وأوضح التقرير أن الهوة تزداد بين البلدين في ظل اتهامات متبادلة من كل طرف إلى الآخر بإسناد جماعات مسلحة معادية؛ ما يضيف بُعدًا إقليميًا جديدًا إلى الأزمة السودانية، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

    وفي تفاصيل الضربة، ذكر التقرير أن الضربات الأخيرة طالت مناطق في الخرطوم وضواحيها بعد فترة من الهدوء النسبي، وأسفرت إحدى الهجمات في جنوب أم درمان عن سقوط قتلى من المدنيين إثر إصابة مركبة مدنية؛ وهو ما ترى الصحيفة أنه يعكس عودة التوتر العسكري إلى قلب العاصمة، في وقت يواجه فيه السودان حربًا داخلية ممتدة وأوضاعًا إنسانية وأمنية وصفتها بأنها “شديدة الهشاشة”.

    لا تسوية قريبة في الأفق

    وفي تقرير لصحيفة “لو فيجارو” عن الآفاق المتاحة أمام الأزمة بعد مرور ثلاث سنوات على تفجرها، ذكرت الصحيفة أن الحرب دخلت عامها الرابع وسط غياب أي مؤشرات حقيقية على التوصل إلى تسوية سياسية، بعدما تحولت المواجهات التي بدأت في الخرطوم عام 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى صراع شامل امتد إلى معظم أنحاء البلاد. وأشار التقرير إلى أن الاعتقاد الذي ساد في بداية الأزمة أن القتال سيكون قصيرًا بسبب تفاوت القوة وتشابك المصالح بين الطرفين، لكن التطورات اللاحقة أثبتت عكس ذلك؛ حيث طال أمد الحرب التي أدت إلى تدمير أجزاء كبيرة من البلاد، ودفعها إلى واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في العالم

    وتنقل الصحيفة عن مراقبين أن الحرب تزداد حدة مع مرور الوقت، في ظل غياب أي مسار سياسي قادر على إيقافها، وأشارت إلى خلاصة تقرير لمجموعة الأزمات الدولية بأن النزاع يتجه نحو مزيد من التصعيد، وسط مخاوف متزايدة من انقسام السودان واستمرار الحرب لفترة طويلة دون حلول واضحة.

    أزمة إنسانية غير مسبوقة

    ونشرت الصحيفة نفسها تقريرًا آخر عن الواقع الإنساني في السودان ذكر في عنوانه أن 70% من سكان البلاد يقعون تحت خط الفقر.

    ونقلت “لو فيجارو” عن تقرير أصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن نحو 70% من سكان السودان يعيشون حاليًا تحت خط الفقر نتيجة الحرب المستمرة بين الجيش ومتمردي قوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، بعدما كانت النسبة تقترب من 38% قبل اندلاع النزاع. وأضافت الصحيفة أن التقدير يعتمد على مستوى دخل يقل عن أربعة دولارات يوميًا؛ حيث يعيش ربع السكان تقريبًا بأقل من دولارين يوميًّا، ما يعكس تدهورًا اقتصاديًّا واجتماعيًّا واسع النطاق.

    وذكر تقرير الأمم المتحدة أن السودان يشهد تآكلًا متواصلًا لمستقبل البلاد، مع انهيار مصادر الدخل وتراجع متوسط الإيرادات إلى مستويات لم تُسجل منذ أوائل التسعينيات، مشيرًا إلى أنه بينما دخل نحو سبعة ملايين شخص دائرة الفقر المدقع خلال عام 2023 وحده، تجاوزت معدلات الفقر الحالية المستويات التي عرفتها البلاد في ثمانينيات القرن الماضي، مع انعكاس هذه الأوضاع على حياة الأسر والأطفال الذين حُرم كثير منهم من التعليم وفقدوا وسائل العيش والاستقرار.

    وفي مزيد من الأرقام، ذكرت الصحيفة الفرنسية أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى معاناة أكثر من 21 مليون شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي، واحتياج نحو ثلثي السكان إلى مساعدات إنسانية عاجلة مع استمرار اتساع رقعة المعارك في كردفان وولاية النيل الأزرق، بالإضافة إلى تسبب الحرب في مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 11 مليون شخص، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًّا.

    وفي هذا السياق، تستضيف برلين مؤتمرًا دوليًا يهدف إلى تنشيط الجهود السياسية وتوفير الدعم الإنساني لمواجهة الأزمة.

    ونشرت الصحيفة كذلك تقريرًا عن دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف الحرب في السودان. ونقلت الصحيفة عن الأمين العام وصفه ما يجري بأنه “كابوس إنساني يجب أن يتوقف فورًا”، مطالبًا بوقف التدخلات الخارجية وتدفق السلاح الذي يسهم في استمرار النزاع، كما ذكرت دعوته الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى وقف فوري للأعمال القتالية تمهيدًا لتخفيف معاناة المدنيين.

    وذكرت الصحيفة أن الأمم المتحدة أكدت أن السودان يواجه أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعدما أجبرت الحرب  ملايين الأشخاص على مغادرة منازلهم، وانتشرت المجاعة في مناطق عدة وسط نقص حاد في المساعدات. وفي المقابل، لم يتجاوز حجم الدعم الإنساني الذي وصل العام الماضي 40% من الاحتياجات المطلوبة، في وقت تبدو فيه الاستجابة هذا العام أكثر ضعفًا، ما يفاقم أوضاع ملايين المحتاجين إلى الغذاء والدواء والمأوى.

    وحول مؤتمر برلين عن الأزمة الإنسانية في السودان، قالت الصحيفة إنه شهد مشاركة عشرات الدول والوكالات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف حشد دعم مالي واسع للسودان ودول الجوار المتأثرة بالنزاع. وذكرت في تقريرها أن التقديرات تدور حول تعهدات تتجاوز 1.3 مليار يورو للمساعدات الإنسانية، في محاولة لتخفيف آثار الحرب ودعم جهود الإغاثة، مشيرة إلى غياب طرفي النزاع عن المؤتمر؛ ما يعكس استمرار الجمود السياسي رغم اتساع الكارثة الإنسانية.

    أزمة إنسانية وصراع بلا نهاية

    كما نشرت صحيفة “لو موند” مقالًا عن الحرب والأزمة الإنسانية الناجمة عنها، أكد فيه الكاتب “آلان فراشون” المتخصص في الشئون الدولية أن السودان يعيش واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم مع دخول الحرب عامها الرابع، في ظل اهتمام دولي وإعلامي لا يتناسب مع حجمها، موضحًا أن الصراع المستمر تسبب في دمار واسع طال المدن والقرى ومصادر الغذاء وسبل العيش، في بلد يعاني أصلًا هشاشة اقتصادية وفقرًا عميقًا؛ ما جعل الأزمة أكثر قسوة على ملايين السكان.

    وفي خلفيات الأزمة، يقول الكاتب إن الحرب تتجاوز كونها حربًا داخلية خالصة؛ إذ تحيط بها مصالح ودعم من أطراف خارجية تسهم في استمرارها. ويضيف أن مراقبين يرون أن الصراع تحركه حسابات النفوذ والثروة أكثر مما تحركه أي أهداف وطنية؛ وهو ما أدى إلى إطالة أمد الحرب وتعميق الانقسام داخل الدولة.

    ويشير الكاتب إلى أن الكارثة الإنسانية في السودان تترافق مع انتهاكات واسعة طالت المدنيين؛ وبوجه خاص النساء والأطفال، في ظل حصار مناطق عديدة وإحراق المحاصيل ونفوق الثروة الحيوانية، الأمر الذي جعل السودان “نموذجًا لانهيار إنساني شامل”، تتداخل فيه الحرب والجوع والنزوح والعنف الاجتماعي.

    NVD nvdeg أزمات إنسانية إغاثة إنسانية الامم المتحدة السودان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    حسين التلاوي

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter