Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • إدارة الرموز لا الأزمات: كيف تحمي إسرائيل صورتها أمام العالم المسيحي؟
    • مشروع حزب “الليكود ب” المشهد السياسي في إسرائيل
    • بين هندسة الدولة وتصعيد الشارع: صراع الأدوار بين بتسلئيل سموتريتش وبن جفير
    • وجوه في انتخابات 2026م أفيجدور ليبرمان لاعب مرجّح لا يكبر يحسم من يحكم إسرائيل
    • انتخابات إثيوبيا عام 2026م: اختبار السيادة بين مركز قوي وأطراف مضطربة
    • إثيوبيا أمام اختبار انتخابي جديد الأزمات المركبة واحتمالات تكرار نموذج 2021
    • استهداف الصحفيين في حرب غزة: تحليل الخطاب الإعلامي الإسرائيلي بين السردية الأمنية وحرية الصحافة
    • وجوه في انتخابات 2026م بن جفير وتحولات اليمين الإسرائيلي: قوة تكتيكية أم مشروع سياسي طويل الأمد؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الخميس, 30 أبريل
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » بين هندسة الدولة وتصعيد الشارع: صراع الأدوار بين بتسلئيل سموتريتش وبن جفير
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    بين هندسة الدولة وتصعيد الشارع: صراع الأدوار بين بتسلئيل سموتريتش وبن جفير

    د. محمد صالحبواسطة د. محمد صالح29 أبريل، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    د/محمد أحمد صالح

    مقدمة

    تتجه إسرائيل نحو انتخابات تشريعية مقررة بحلول خريف 2026م، مع سيطرة قوى اليمين الديني–القومي، وعلى رأسها تيار “الصهيونية الدينية” بزعامة بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن جفير. هذه الانتخابات لا تمثل مجرد استحقاق دوري، بل تُعد لحظة اختبار لتحولات بنيوية أعمق في المجتمع الإسرائيلي، حيث يتزايد وزن التيارات اليمينية الدينية، خاصة بين الأجيال الشابة التي تميل بشكل أكبر نحو القومية الدينية والتشدد الأيديولوجي، ما يعزز فرص استمرار أو حتى تعاظم نفوذ هذا التيار داخل الكنيست المقبل.

    في هذا السياق، يشكل “التيار الصهيوني الديني” تحالفًا أيديولوجيًا وسياسيًا يتجاوز كونه حزبًا واحدًا، إذ يجمع بين أحزاب مثل “الصهيونية الدينية (تسيونوت داتيت)” و”عظمة يهودية (عوتسما يهوديت)”، وقد نجح في انتخابات 2022م في التحول إلى ثالث أكبر كتلة برلمانية، مما جعله شريكًا مركزيًا في الحكومات اليمينية. هذا التيار يستند إلى رؤية عقائدية تعتبر “أرض إسرائيل” ذات طابع ديني غير قابل للتقسيم، ويرفض أي تسوية إقليمية مع الفلسطينيين، بل يدعم في بعض أطروحاته ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، مع توجهات قومية–دينية متشددة في قضايا الهوية والدولة. ومع تصاعد تأثير الحركات “المسيحانية” داخل الجيش والمجتمع، أصبح هذا التيار ليس مجرد فاعل سياسي، بل حاملًا لمشروع إعادة تشكيل الدولة والمجتمع على أسس دينية–قومية أعمق.

    غير أن فهم هذا التيار يقتضي التمييز التحليلي بين شخصيتين محوريتين داخله: سموتريتش وبن جفير. فالأول يمثل نموذج “الأيديولوجي المؤسسي”، بينما يجسد الثاني “الشعبوي الحركي”. سموتريتش، القادم من خلفية استيطانية–دينية ومنخرط في البنية الحزبية منذ سنوات، يسعى إلى إعادة هندسة الدولة من الداخل عبر أدوات الحكم: وزارة المالية، والتأثير على السياسات الاستيطانية، ومحاولات إعادة توزيع الصلاحيات داخل وزارة الدفاع بما يعزز السيطرة المدنية–الأيديولوجية على الضفة الغربية. مشروعه استراتيجي طويل المدى، يهدف إلى تحويل الوقائع الديموجرافية والسياسية إلى حقائق قانونية دائمة، وهو ما يعكس نزعة “إعادة تأسيس” للنظام السياسي ضمن إطار ديني–قومي.

    في المقابل، يتموضع بن جفير في فضاء مختلف؛ فهو وريث مباشر لتيار “الكهانية” المتطرف، ويعتمد على التعبئة الجماهيرية والخطاب التصادمي، مستثمرًا في قضايا الأمن والهوية والرمزية الدينية. دوره داخل الحكومة، خصوصًا كوزير للأمن القومي، يمنحه قدرة على التأثير الميداني المباشر (الشرطة، والأمن الداخلي)، لكنه يظل أقل انخراطًا في إعادة هندسة المؤسسات مقارنة بسموتريتش. قوته تكمن في قدرته على تحريك الشارع اليميني، وفرض أجندة متشددة على الخطاب العام، بل وحتى ابتزاز الائتلاف عبر التهديد بإسقاط الحكومة في ملفات حساسة.

    بالتالي، يمكن القول إن الفارق البنيوي بين الاثنين يتمثل في ثلاثة مستويات: على مستوى الدور سموتريتش “مهندس سياسات” يعمل داخل الدولة، بينما بن جفير “محرك احتجاجي” يعمل على حافة الدولة، وعلى مستوى التأثير تأثير سموتريتش تراكمي ومؤسسي، يهدف إلى تغيير قواعد اللعبة، في حين أن تأثير بن جفير لحظي–تصادمي، يركز على فرض وقائع سياسية وإعلامية سريعة. وعلى مستوى المسار المستقبلي سموتريتش مرشح للتحول إلى زعيم يمين أيديولوجي قادر على منافسة الليكود داخل معسكر اليمين، بينما يعتمد مستقبل بن جفير على استدامة حالة الاستقطاب والتوتر الأمني التي تغذي خطابه.

    استراتيجيًا، العلاقة بين الاثنين تكاملية وليست تنافسية بالضرورة: بن جفير يدفع حدود الخطاب والسياسة نحو أقصى اليمين، ما يفتح المجال لسموتريتش لتمرير سياسات كانت ستُعد سابقًا “متطرفة”. هذا “تقسيم العمل الأيديولوجي” يعزز من قدرة التيار الصهيوني الديني على إعادة تشكيل مركز الثقل السياسي في إسرائيل. ومع اقتراب الانتخابات المقبلة، يبدو أن السؤال لم يعد ما إذا كان هذا التيار سيبقى مؤثرًا، بل إلى أي مدى سيتمكن من الانتقال من شريك في الحكم إلى قوة مهيمنة تعيد تعريف طبيعة الدولة الإسرائيلية نفسها.

    تقدم هذه الورقة مقارنة استراتيجية-تحليلية معمّقة بين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن جفير، فتُظهر الفروق البنيوية في الدور، والتأثير، والمسار المستقبلي داخل النظام السياسي الإسرائيلي.

    المدخل العام للمقارنة

    يمثل الرجلان جناحين داخل اليمين القومي الديني: سموتريتش العقل الأيديولوجي المنظِّر وبن جفير الذراع الشعبوي التعبوي. سموتريتش يبني النظام وبن جفير يضغط عليه. العلاقة بينهما تكاملية أكثر منها تنافسية، لكنها تحمل بذور صراع مستقبلي.

    مقارنة البنية الشخصية والسياسية

    البعد سموتريتش بن جفير
    النمط أيديولوجي مؤسسي شعبوي تعبوي
    الخلفية دينية-فكرية منظمة ناشط ميداني تصادمي
    الأدوات القانون، والاقتصاد، والتشريع الإعلام، والشارع، والأمن
    الخطاب منهجي، وطويل النفس مباشر، وحاد، وتعبوي
    الهدف إعادة هندسة الدولة فرض واقع أمني جديد

    نموذج القوة  (Power Model)

    -سموتريتش: يمثل قوة ناعمة مؤسسية، وتأثيرا عميقا بطيئا، وقدرة على صياغة السياسات.

    -بن جفير: يمثل قوة صلبة شعبوية، وتأثيرا سريعا ومتقلبا، وقدرة على تحريك الشارع.

    -التوصيف: سموتريتش “مهندس”، وبن جفير “محفّز”.

    أنماط التأثير

    -داخل الحكومة: سموتريتش يغير القوانين والهياكل، وبن جفير يفرض أجندة أمنية وضغطًا سياسيًا.

    -على المجتمع الإسرائيلي: سموتريتش يعيد تشكيل الهوية تدريجيًا، وبن جفير يعزز الاستقطاب بسرعة.

    -على الملف الفلسطيني: سموتريتش يعمل على توسيع الاستيطان وتكريس الضم التدريجي،  بن جفير يعمل على تشديد الإجراءات الأمنية وتصعيد الاحتكاك اليومي.

    القبول الدولي: سموتريتش “صعب القبول”، لكن بن جفير “مرفوض بشكل أوضح”.

     

    البعد سموتريتش بن جفير
    القبول الغربي منخفض منخفض جدًا
    القدرة على التكيّف أعلى نسبيًا ضعيفة
    الصورة الإعلامية أيديولوجي متشدد متطرف صدامي

    السيناريوهات المشتركة حتى 2030م

    –السيناريو الأول – صعود اليمين المتكامل: احتماليته مرتفعة، مع استمرار الشراكة بينهما وتوزيع أدوار (تشريع وضغط)، وينتج عنه تسارع التحول نحو اليمين القومي الديني.

    –السيناريو الثاني – توازن داخلي حذر: احتماليته متوسطة، مع احتواء بن جفير واستمرار سموتريتش كلاعب أساسي، وينتج عنه تقدم بطيء للمشروع الأيديولوجي.

    –السيناريو الثالث – صراع داخل اليمين: احتماليته متوسطة إلى منخفضة، مع تنافس على قيادة اليمين واختلاف في الأسلوب والأولويات، فينتج عنه انقسام قاعدة اليمين.

    تحليل العلاقة بينهما: تمر العلاقة بينهما بثلاث مراحل محتملة:

    -مرحلة التحالف (الحالية): تتسم بالتكامل الواضح والهدف المشترك.

    -مرحلة التنافس: تتسم بالصراع على الجمهور والاختلاف في الاستراتيجية.

    -مرحلة الحسم: تتسم ببروز أحدهما كقائد رئيس.

    التقييم الاستراتيجي المقارن

    المعيار الأكثر تأثيرًا
    التأثير طويل المدى سموتريتش
    التأثير قصير المدى بن جفير
    القدرة على تغيير الدولة سموتريتش
    القدرة على إشعال الأحداث بن جفير
    فرص القيادة المستقبلية سموتريتش (أعلى نسبيًا)

    تأثيرهما المباشر على مصر والمنطقة العربية

    يقدم هذا المحور تقديرا استراتيجيا مفصّلا لتأثير بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن جفير على مصر والمنطقة العربية، مع تفكيك المسارات الأمنية والسياسية والاقتصادية، وسيناريوهات حتى عام 2030م.

    الإطار العام للتأثير: يأتي تأثيرهما ضمن تحوّل أوسع في إسرائيل نحو اليمين القومي الديني المتشدد، وتغليب المقاربة الأمنية على السياسية، وإضعاف مسارات التسوية. وهذا يعني أن التأثير ليس فرديًا فقط، بل مركّب عبارة عن شخصيات واتجاه سياسي عام.

    التأثير المباشر على مصر

    -ملف غزة وسيناء (الأكثر حساسية): يتمثل التأثير المحتمل في تشديد الحصار والإجراءات الأمنية على غزة، وزيادة احتمالات العمليات العسكرية، وطرح أفكار مثل “إعادة التوطين” أو دفع سكان غزة نحو سيناء (ولو نظريًا). أما الانعكاسات على مصر فتتمثل في ضغط أمني على الحدود في سيناء، والتحديات الإنسانية (لاجئون/ نزوح محتمل)، وحساسية سيادية عالية جدًا. هذا هو أخطر مسار تأثير مباشر على مصر.

    -الأمن الحدودي والتنسيق العسكري: بن جفير يدفع نحو تشديد أمني ميداني سريع، وسموتريتش يدعم إعادة صياغة طويلة المدى للواقع في الأراضي الفلسطينية. ينتج عن ذلك زيادة الاحتكاك غير المباشر على حدود مصر، واحتمالات تصعيد مفاجئ تؤثر على الاستقرار الحدودي.

    –ملف القدس والمسجد الأقصى: يميل بن جفير تحديدًا إلى خطوات استفزازية ما قد يؤدي إلى توتر شعبي عربي، وضغط سياسي على مصر بحكم دورها التاريخي. وهذا يجعل مصر تجد نفسها بين الحفاظ على الاستقرار والاستجابة للضغط الشعبي والإقليمي.

    –الدور المصري الإقليمي: تراجع فرص التسوية السياسية يقلل من دور الوساطة، لكن الأزمات المتكررة تعيد إبراز دور مصر كوسيط. هنا يبرز التأثير مزدوج: تقليص الدور السياسي طويل المدى وتعزيزه تكتيكيًا أثناء الأزمات.

    التأثير على المنطقة العربية

    -القضية الفلسطينية: سموتريتش يعمل على تسريع الاستيطان وتقويض حل الدولتين، أما بن جفير فيعمل على التصعيد اليومي والاحتكاك الميداني، وينتج عن ذلك انتقال الصراع من “قابل للحل” إلى “مفتوح طويل الأمد”.

    -العلاقات العربية–الإسرائيلية: ستواجه الدول المطبّعة مع إسرائيل ضغوطًا شعبية وحرجًا سياسيًا، ماينتج عنه تباطؤ في معدلات التطبيع أو إعادة ضبط للعلاقات.

    –الاستقرار الإقليمي: تتزايد احتمالات التصعيد في الضفة وغزة، وامتداد التوتر إلى لبنان أو ساحات أخرى، لتصبح البيئة الإقليمية أكثر هشاشة وأقل قابلية للاحتواء.

    -محور إيران: تبني سياسات أكثر تشددًا قد تزيد التوتر مع إيران، أو تدفع نحو مواجهات غير مباشرة، ما يعقّد حسابات الدول العربية بين التوازن والانخراط.

    مصفوفة التأثير  (Impact Matrix)

    المجال مستوى التأثير الملاحظات
    الأمن المصري (سيناء/غزة) مرتفع جدًا أخطر مسار
    الاستقرار الفلسطيني مرتفع جدًا تدهور مستمر
    العلاقات العربية الإسرائيلية متوسط – مرتفع ضغط سياسي
    الاقتصاد الإقليمي متوسط تأثير غير مباشر
    التوازنات الإقليمية مرتفع تصاعد الاستقطاب

    السيناريوهات التي تجمعهما حتى 2030م

    -السيناريو الأول – التصعيد المستمر: احتماليته مرتفعة، مع استمرار سياسات التشدد، ودور أكبر لبن جفير ميدانيًا، ودعم أيديولوجي من سموتريتش. تتجلي  تأثيرات هذا السيناريو في ضغط دائم على مصر وتوترات متكررة في غزة.

    –السيناريو الثاني – الاحتواء الجزئي: احتماليته متوسطة، مع تدخل دولي لخفض التصعيد وتقييد بعض السياسات. تتجلي تأثيرات هذا السيناريو في استقرار نسبي لكن دون حل جذري.

    –السيناريو الثالث – انفجار إقليمي واسع: احتماليته منخفضة لكن خطرة، مع تصعيد كبير في غزة أو القدس وتوسع المواجهة إقليميًا. تتجلي تأثيرات هذا السيناريو في تهديد مباشر للأمن الإقليمي وضغط شديد على مصر والدول العربية.

    التقييم المقارن للتأثير

    البعد الأكثر تأثيرًا
    التأثير الأمني المباشر بن جفير
    التأثير طويل المدى (الاستيطان) سموتريتش
    التأثير على مصر تحديدًا بن جفير (أعلى)
    التأثير الهيكلي على الصراع سموتريتش

    ختاما:  

    يمكن تلخيص العلاقة بينهما على النحو التالي: بن جفير يفتح الباب، وسموتريتش يعيد بناء الغرفة، الأول يخلق الزخم والثاني يحوّله إلى سياسات دائمة.يمكن تلخيص زويا الخطر والتأثير على النحو التالي: بن جفير تصعيدي مباشر وسموتريتش تحويلي عميق. وإذا استمر الوضع الحالي بالوتيرة نفسها سيبقى الاثنان معًا، لكن مع تفوق تدريجي لسموتريتش. على المدى الطويل سموتريتش أقرب ليكون “صانع النظام” وبن جفير أقرب ليبقى “محرّك الشارع”.

    يمثل إيتمار بن جفير عامل التصعيد السريع والمباشر، أما بتسلئيل سموتريتش فيمثل عامل التحول العميق طويل المدى. بالنسبة لمصر التهديد الأكثر إلحاحًا هو السيناريوهات المرتبطة بغزة وسيناء، والتحدي الاستراتيجي هو تآكل فرص الحل السياسي واستمرار عدم الاستقرار. من هنا يمكن القول على المدى القصير يبرز توتر أمني متكرر، وعلى  المدى المتوسط يبرز واقع جديد أكثر تشددًا، وعلى المدى الطويل يبرز صراع ممتد مع فرص حل أقل.

    #إسرائيل NVD nvdeg بن جفير سيموتريتش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    د. محمد صالح

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter