سعد عبد العزيز محمد تعيش المؤسسة العسكرية الإسرائيلية واحدة من أكثر مراحل التوتر خطورة منذ سنوات، إثر تفجّر الخلاف بين…
تشهد العلاقات التركية الليبية تغيرًا ملحوظًا في توازنات الحكومة التركية داخل ليبيا خلال الفترة الأخيرة، هذه التغيرات جاءت عبر زيارات…
تُقدَّم إسرائيل نفسها منذ عقود دولةً ديمقراطية تحترم التعددية الإعلامية وحرية التعبير، غير أنّ الواقع بشكل عام، والسنوات الأخيرة بشكل…
حسين التلاوي تنشر مراكز الأبحاث الإثيوبية العديد من التقارير بشأن السياسة الخارجية لإثيوبيا وعلاقاتها الدولية، لكن اللافت أن هذه التقارير…
حسين التلاوي تتمتع العلاقات المصرية – الجنوب سودانية بإمكانات استراتيجية في مجالات المياه، والأمن، والتنمية الاقتصادية. لكن عدم الاستقرار السياسي…
حسين محمود التلاوي شهد عدد من دول العالم احتجاجات نفذتها قوى شبابية عُرفت باسم “جيل زد”، انتهت في كل من…
عبدالله فارس القزاز .. باحث بوحدة الدراسات الإفريقية تشهد السياسة الخارجية المصرية منذ عام 2025م مرحلة إعادة تموضع استراتيجية تعكس…
د/ مروة إبراهيم بالرغم من سعي إثيوبيا إلى تنمية مستدامة من خلال مبادرات دولية تدعم هويتها، بالتركيز على إحياء لغتها…
إعداد/ محمود سامح همام – باحث بوحدة الدراسات الأفريقية تُبرز اتجاهات النزوح القسري في أفريقيا حجم التحولات الجيوسياسية التي تعصف بالقارة، حيث تتقاطع الصراعات المسلحة مع هشاشة الدولة وتغير المناخ لتُنتج موجات غير مسبوقة من التهجير الداخلي والخارجي. وفي ظل تفاقم الطابع الإقليمي للأزمات، باتت القارة الإفريقية مسرحًا مفتوحًا لتشابك ديناميكيات العنف العابر للحدود، وتآكل قدرات الاستيعاب في الدول المضيفة، واتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والقدرات المؤسسية، ويأتي السودان في قلب هذه المعادلة باعتباره البؤرة الأكثر اشتعالًا للنزوح القسري، ما يجعل أزمة التهجير الحالية ليس مجرد انعكاس لصراعات داخلية، بل تجسيدًا لانهيار إقليمي ممتد يعيد تشكيل موازين الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي والساحل وحوض بحيرة تشاد. أولًا: تفاقم ديناميكيات النزوح القسري في سياق التداخلات الصراعية داخل القارة تشهد القارة الأفريقية في السنوات الأخيرة موجة متسارعة من النزوح القسري نتيجة تصاعد الصراعات المسلحة وتنامي الطابع الإقليمي للتوترات الداخلية، ومع توسّع رقعة العنف عبر الحدود، أصبحت حركة النازحين أكثر تعقيدًا، إذ يجد الفارّون من العنف أنفسهم مضطرين للجوء إلى دول مجاورة تعاني هي الأخرى من اختلالات أمنية وصراعات نشطة، ما يجعل مسارات الحماية الإنسانية محفوفة بالمخاطر، كما تشير المؤشرات الحديثة إلى أنّ نحو 45.7 مليون أفريقي نزحوا قسراً، سواء كلاجئين أو نازحين داخلياً أو طالبي لجوء، بما يمثل نحو 3% من إجمالي سكان القارة. ويعكس هذا الرقم استمرار خط تصاعدي امتد لأكثر من خمسة عشر عاماً، جعل من أفريقيا القارة الأكبر عالميًا من حيث حجم النزوح القسري، إذ تستحوذ على 43% من إجمالي النازحين في العالم. ويُعدّ النزوح الداخلي المكوّن الرئيسي لهذه الظاهرة، حيث يشكّل 69%…
