Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • المسار الإثيوبي في الحرب السودانية: تسهيلات لوجستية وإمدادات إماراتية لقوات الدعم السريع
    • انهيار الريال الإيراني وتداعياته الاقتصادية والإقليمية في ظل الحرب الأمريكية والعقوبات
    • تحولات جيوسياسية متسارعة: معركة المضائق وإعادة رسم النفوذ في الشرق الأوسط
    • أوروبا وإسرائيل بعد غزة وأوكرانيا.. صراع سياسي وشراكة أمنية ومنافسة على المستقبل
    • هشاشة القوة الإسرائيلية.. حين تعجز القوة عن الحكم: من دبور الضفة إلى عقود غزة
    • العلم الأمريكي فوق البيوت الفلسطينية.. حين تتحول الجنسية إلى درع وتتـبـدأ تدويل الحماية في الضفة الغربية
    • هندسة الاستقرار في القرن الإفريقي قراءة في مآلات التصدع الإثيوبي ومسارات الحل المصري
    • السودان بين براغماتية باريس وتمويل ابوظبي: قراءة في دوافع وتداعيات التورط الفرنسي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الأحد, 13 سبتمبر
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » تحولات جيوسياسية متسارعة: معركة المضائق وإعادة رسم النفوذ في الشرق الأوسط
    تحليلات/ تقدير موقف إيراني

    تحولات جيوسياسية متسارعة: معركة المضائق وإعادة رسم النفوذ في الشرق الأوسط

    Websie Editorبواسطة Websie Editor13 سبتمبر، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    أ.د / خالد سلامة
    أستاذ علم اللغة الفارسية بجامعة أسيوط

    تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولاً استراتيجياً متسارعاً يعيد رسم موازين القوى البحرية، مدفوعاً بحدثين متزامنين ومتصلين بالاستراتيجية الإيرانية وحلفائها في المنطقة، مما يضع أهم مضيقين مائيين في العالم (باب المندب وهرمز) تحت ضغط جيوسياسي غير مسبوق.
    أولاً: السقوط الخاطف للساحل الغربي اليمني
    على الساحة الميدانية في اليمن، حققت جماعة “أنصار الله ” ( المعروفة بالحوثيين ) – وهي جماعة مسلحة زيدية يمنية تحظى بدعم عسكري وسياسي من طهران – تقدماً استراتيجياً خاطفاً نجحت خلاله في فرض سيطرتها الكاملة على الساحل الغربي ومدينة وميناء المخا الاستراتيجي غربي محافظة تعز. وبسطت الجماعة نفوذها الميداني على شريط ساحلي تُقدر مساحته بنحو 2,600 كيلومتر مربع في أقل من أسبوع. بعناصر تقدر بحوالي ألفي شخص.
    وشمل هذا التقدم مديريات حيوية مثل حيس، الخوخة، الوازعية، وموزع، وصولاً إلى السيطرة الفعلية على مدينة “ذوباب” وجزيرة “ميون” (بريم / يمون) الواقعة في قلب مضيق باب المندب وقتلت اللواء فاروق الخولاني ( المدعوم من السعودية)وأسرت أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل فضلا عن الاستيلاء على أحدث المعدات والعتاد والذخائر .. يُذكر أن هذا الشريط كان خاضعاً لسيطرة القوات المدعومة من التحالف العربي منذ مطلع عام 2017 عقب انطلاق العمليات العسكرية بقيادة المملكة العربية السعودية في مارس 2015. وقد أسفرت هذه الاشتباكات الأخيرة عن نزوح ما لا يقل عن 46,000 شخص بحسب تقارير المنظمة الدولية للهجرة الصادرة في سبتمبر 2026.

    ثانياً: كمين تقني في مضيق هرمز
    على صعيد موازٍ، وفي مياه مدخل مضيق هرمز، وجّهت القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني ضربة تقنية للبحرية الأمريكية باحتجاز غواصة مسيّرة (مركبة ذاتية القيادة تحت الماء). وتُشير البيانات الفنية إلى أن المركبة المحتجزة هي من طراز (Dive-LD)، من إنتاج شركة الدفاع الأمريكية “أندوريل” (Anduril). ويبلغ طولها 5.8 أمتار، وتزن نحو 3 أطنان، وتصل قيمتها التقديرية إلى قرابة 2.5 مليون دولار، وتتميز بقدرتها على العمل المتواصل لـ10 أيام والغوص لأعماق تصل لـ6,000 متر لمسح قاع البحر وجمع المعلومات.
    ورغم محاولات الجيش الأمريكي (عبر القيادة المركزية “سنتكوم”) التقليل من الأهمية الاستخباراتية للغواصة، بالتأكيد على أنها طراز قديم وتعطلت ميكانيكياً ولا تحوي رادارات أو أنظمة سونار سرية، فإن الأوساط الدفاعية تحذر من خطر وقوعها سليمة في يد طهران؛ لما يمنحه ذلك للمهندسين الإيرانيين من فرصة لإخضاعها للهندسة العكسية، وتطوير نماذج محلية، محاكين بذلك سيناريوهات سابقة استغلت فيها طهران مسيّرات أمريكية سقطت في أراضيها .

    ثالثاً: التداعيات والنتائج الجيوسياسية والاقتصادية
    ترتب على هذا التزامن الميداني (سيطرة الحوثيون على باب المندب وإمساك إيران بمفاصل هرمز) سيناريو خطير يُعرف بـ”مقص خنق الطاقة العالمي”، وتتمثل أبرز تداعياته في الآتي:
    1. التأثيرات العالمية:
    * تهديد أمن الطاقة وسلاسل الإمداد: باتت الممرات التي تعبرها ملايين البراميل النفطية يومياً ونحو 28% من التجارة العالمية تحت رحمة نفوذ إيراني مباشرة .
    * ارتفاع كلف الشحن والتأمين: قفزت أسعار التأمين البحري على السفن التجارية، مما يجبر ناقلات النفط والسلع على اتخاذ طريق “رأس الرجاء الصالح” الطويل والمكلف. علما بسابق أرتفاع تلك الكلف من فترة بسيطة .
    * اشتعال أسعار النفط: وضع الإغلاق الفعلي لهرمز واستهداف خطوط النقل البديلة – خاصة بعد خسارة خط شرق غرب نويبع على يد الحوثيين منذ ساعات – أسواق الطاقة العالمية في حالة تأهب، وسط توقعات قوية بارتفاع قياسي لأسعار البرميل.
    2. التأثيرات على الدول العربية:
    * المملكة العربية السعودية: تواجه المملكة تحدياً أمنياً وجيوسياسياً معقداً بعد فقدان القوات ( التي تقدر بحوالي خمسين ألف)المدعومة منها ومن التحالف السيطرة على الساحل الغربي والجزيرة الحاكمة للمضيق. وأدى توقف واستهداف خطوط الأنابيب البديلة “شرق-غرب” إلى الضغط على خيارات التصدير النفطي للمملكة. كما عرض التلفزيون الإيراني تقريرا عن طلب ولي العهد السعودي من الرئيس الأمريكي ضرورة التعامل وضرب الحوثيين، إلا أنه رفض فتح جبهة أخرى للحرب. مما وضع المملكة في حرج .
    * جمهورية مصر العربية: تشكل سيطرة الحوثيين على باب المندب تهديداً مباشراً للأمن القومي والاقتصادي المصري؛ لتسببها المتوقع في تراجع حاد لإيرادات قناة السويس نتيجة إحجام السفن عن دخول البحر الأحمر. علما بأنه ثبت أن ضبط النفس وعدم اشتراك القوات المصرية في التحالف السابق ،السعودي الإماراتي لضرب اليمن ، هو خطوة عاقلة حكيمة فيها بُعد نظر وخبرة عسكرية سياسية،تتفق مع العقيدة المصرية في ضبط النفس وعدم الدخول في حروب خارج أراضيها.
    * دول الخليج العربي والمشاطئة للبحر الأحمر: تجد الدول المطلة على الممر المائي نفسها أمام واقع أمني جديد يفرض عليها مراجعة استراتيجياتها الدفاعية البحرية وتكثيف التنسيق المشترك لحماية المياه الإقليمية. ومنها الكيان الغاصب الذي يعتمد على باب المندب في تمرير الكثير من صادراته و ووارداته مما يجعله من أكثر الدول في المنطقة التي تتعرض للخسائر.

    رابعاً: مواقف القوى الدولية الكبرى
    أثارت هذه التحولات ردود فعل متباينة وحذرة من العواصم الكبرى المصيرية بالنسبة لحركة التجارة العالمية
    أولا الولايات المتحدة الأمريكية: تجد واشنطن نفسها في مأزق عملياتي وسياسي جديد؛ فبينما تحاول تقليل الخسائر الاستخباراتية لغواصتها المفقودة، فإنها تتعرض لضغوط من حلفائها الإقليميين لتقديم الدعم العسكري والاستخباراتي لمواجهة التمدد الحوثي – خاصة السعودية -وتدرس الإدارة الأمريكية خيارات تنشيط التحالفات البحرية مع الاكتفاء حالياً بتبادل المعلومات والضربات الجوية الانتقائية دون الانزلاق لحرب برية واسعة.
    ثانيا الاتحاد الأوروبي: يبدي الجانب الأوروبي قلقاً عميقاً من انقطاع سلاسل التوريد الحيوية وارتفاع أسعار السلع والتضخم. وتتحرك القوى الأوروبية عبر بعثتها البحرية الدفاعية (عملية أسبيدس “Aspides”) المتمركزة في جيبوتي لحماية السفن التجارة، إلا أن تفويضها الحالي يظل دفاعياً ولا يمنحها الحق في شن عمليات هجومية على اليابسة أو الجزر المسيطر عليها حديثاً.وخسائر أوربا مما يحدث في باب المندب، ربما تكون أكبر وأسرع الخسائر المادية.
    * جمهورية الصين الشعبية: تتبنى بكين موقفاً متوازناً ودبلوماسياً؛ فرغم رغبتها في استقرار خطوط الملاحة التي تعبرها صادراتها الضخمة إلى أوروبا عبر قناة السويس، إلا أنها تتجنب الصدام المباشر مع طهران وأذرعها ، وتدعمها لوجستيا وتقنيا وعسكريا من الباطن .وتدعو الصين عبر القنوات الدبلوماسية (مثل قمم بريكس) إلى “أقصى درجات ضبط النفس” واحترام السيادة، مفضلة الحلول الدبلوماسية الإقليمية لحفظ مصالحها الاقتصادية دون التورط في اصطفاف عسكري.

    الخلاصة:
    لقد نال المحور الإيراني وحلفاؤه هدفين ثمينين في آن واحد؛ مما ينقل المنطقة من مرحلة “تهديد الملاحة” إلى مرحلة “السيطرة الجغرافية والتقنية الفعلية” على الممرات المائية الحاكمة للاقتصاد العالمي، وهو ما يضع النظام الدولي أمام اختبار حقيقي لفرض حرية الملاحة البحرية. فهل تتحرك أمريكا والصين وأوربا أم تكتفي بترك السعودية والإمارات ودول المنطقة تدفع أكثر وتضطرب أكثر .؟!

    • Facebook
    • Share on X
    • LinkedIn
    • WhatsApp
    • Email
    • Copy Link
    #إسرائيل NVD nvdeg أمريكا إيران خامنئي دراسات إيرانية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    Websie Editor

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter