الكاتب: عبدالله فارس

عبدالله فارس القزاز اتسم الأسبوع الأول من أغسطس 2026 بتزايد التحركات داخل عدد من دوائر الأمن القومي الأفريقي، في ظل بيئة إقليمية تشهد إعادة تشكيل مستمرة لموازين القوى، وتزايد محاولات الفاعلين الإقليميين والدوليين إعادة تموضعهم داخل مناطق النفوذ الحيوية. فقد تزامنت التحركات المصرية–الليبية الرامية إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية في مجالات الطاقة وإعادة الإعمار، مع مساعي الصومال لإعادة ترتيب شركاتها الأمنية، في الوقت الذي كشفت فيه التطورات العسكرية في السودان وإثيوبيا عن استمرار تأثير الصراعات الداخلية على استقرار الإقليم، بما يعكس تداخل مسارات التعاون والصراع في تحديد اتجاهات البيئة الأمنية الأفريقية.وتعكس هذه التطورات حالة متزايدة من الترابط بين الملفات الداخلية للدول…

قراءة المزيد

شهد الأسبوع الأخير من يوليو 2026 تصاعدًا في عدد من التطورات التي عكست تحولًا في طبيعة الأزمات داخل القارة الأفريقية، بعدما باتت ترتبط بصورة متزايدة بإعادة تشكيل موازين السلطة والنفوذ داخل الدول، سواء عبر تصاعد الخلافات بين الحكومة المركزية والأقاليم، أو تنامي الضغوط على الترتيبات السياسية القائمة، أو استمرار التنافس العسكري الهادف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض. وقد تجسد ذلك في الصومال مع تصاعد التوتر بين الحكومة الفيدرالية وإدارة بونتلاند، وفي ليبيا مع اتساع نطاق الاحتجاجات المطالبة بإعادة تشكيل المشهد السياسي، وفي السودان مع استمرار سعي الجيش ومليشيات الدعم السريع إلى تعزيز مواقعهما العسكرية والسياسية وإعادة رسم ميزان القوى.وفي…

قراءة المزيد

شهد الأسبوع الثالث من يوليو 2026 استمرار التحولات في المشهد الأمني والسياسي بالقارة الأفريقية، في ظل تزايد التداخل بين الأزمات الداخلية والتنافس الإقليمي والدولي على مناطق النفوذ ذات الأهمية الاستراتيجية. فقد عكست التطورات في مالي استمرار هشاشة الوضع الأمني في منطقة الساحل رغم العمليات العسكرية المدعومة خارجيًا، بينما كشفت زيارة القيادة السودانية إلى إريتريا عن توجه الخرطوم لتعزيز علاقاتها الإقليمية في ظل استمرار الحرب وتزايد أهمية البحر الأحمر. كما برزت في ليبيا مؤشرات جديدة على استمرار التنافس حول مستقبل الدولة وطبيعة التسوية السياسية بين القوى المحلية والدولية، بالتوازي مع استمرار التحرك المصري تجاه الصومال لتعزيز الاستقرار في القرن الأفريقي. وتشير…

قراءة المزيد

عبدالله فارس القزاز .. باحث بوحدة الدراسات الإفريقية شهد الأسبوع الثاني من يوليو 2026 سلسلة من التطورات الأمنية والسياسية التي عكست استمرار التحولات في البيئة الاستراتيجية بالقارة الأفريقية، في ظل تزايد الترابط بين الأزمات الداخلية والتنافس الإقليمي والدولي على مناطق النفوذ ذات الأهمية الجيوسياسية. وقد تركزت هذه التطورات في عدد من الملفات الرئيسية، أبرزها استمرار العمليات العسكرية في السودان، وتصاعد التوترات بين الحكومة الإثيوبية وإقليم تيغراي بما يهدد مسار اتفاق بريتوريا، إلى جانب تحركات تستهدف دعم مسار توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، واستمرار تنامي الشراكات الأمنية في القرن الأفريقي، بما يعكس تصاعد الاهتمام الإقليمي والدولي بأمن البحر الأحمر وممراته البحرية الحيوية.وفي…

قراءة المزيد

عبدالله فارس القزاز .. باحث بوحدة الدراسات الإفريقية اتسم الأسبوع الأول من يوليو 2026 بتزايد التحركات الإقليمية والدولية المرتبطة بعدد من بؤر الأزمات الرئيسية في أفريقيا، في ظل تنشيط مسارات التسوية في ليبيا، واستمرار محاولات إعادة تشكيل موازين الصراع في السودان، وتصاعد حضور الاعتبارات الأمنية في ملف المنفذ البحري الإثيوبي، بالتوازي مع استمرار الاهتمام الإقليمي بأمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي. كما أبرزت هذه التطورات اتساع نطاق التداخل بين التحركات الدبلوماسية والاعتبارات الأمنية، بما يعكس تنامي تأثير المتغيرات الإقليمية في مسارات الاستقرار داخل القارة وانعكاساتها على الأمن القومي المصري. وفي هذا الإطار، يتناول التقرير أبرز التطورات التي شهدتها أفريقيا ومحيط البحر…

قراءة المزيد

عبدالله فارس القزاز .. باحث بوحدة الدراسات الإفريقية شهد الأسبوع الأخير من يونيو 2026 عددًا من التطورات التي عكست تصاعد الانخراط الخارجي في عدد من الملفات الأفريقية، بالتوازي مع تزايد التنافس بين القوى الإقليمية والدولية على مناطق النفوذ والممرات البحرية ذات الأهمية الاستراتيجية، واستمرار التحركات الرامية إلى إعادة تشكيل موازين القوى في القرن الأفريقي والسودان وليبيا ومنطقة الساحل. كما أبرزت هذه التطورات تزايد الترابط بين الأبعاد الأمنية والسياسية في عدد من بؤر التوتر، بما انعكس على مسارات الصراع والتسوية، وأعاد طرح عدد من القضايا المرتبطة بأمن البحر الأحمر واستقرار البيئة الإقليمية. وفي هذا السياق، يستعرض التقرير أبرز التطورات التي شهدتها…

قراءة المزيد

عبدالله فارس القزاز في ظل تسارع التطورات السياسية والأمنية في القارة الأفريقية ومحيط البحر الأحمر، وما يصاحبها من تداخل متزايد بين المسارات الأمنية والسياسية والتحركات الإقليمية في عدد من بؤر التوتر، يأتي هذا التقرير الأسبوعي لرصد وتحليل أبرز الأحداث والتطورات التي شهدتها أفريقيا ومحيط البحر الأحمر خلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو، ويركز التقرير على ما تحمله هذه التطورات من دلالات استراتيجية ذات صلة بالأمن القومي المصري، مع تقييم انعكاساتها على البيئة الأمنية الإقليمية واتجاهات الاستقرار في المحيط الاستراتيجي لمصر. كما يتناول هذه التطورات في سياق إقليمي يتسم باستمرار النزاعات المسلحة وتزايد التنافس الإقليمي والدولي على الممرات البحرية والمجالات الحيوية،…

قراءة المزيد

عبدالله فارس القزاز .. باحث بوحدة الدراسات الإفريقية في ظل المتابعة المستمرة التي تجريها وحدة الدراسات الأفريقية للتطورات المتسارعة التي تشهدها القارة الأفريقية، وما يرتبط بها من تداخل متنامٍ بين الأبعاد الأمنية والسياسية والاقتصادية في عدد من مناطق التوتر الإقليمي، يأتي هذا التقرير ليرصد ويحلل أبرز خمسة أحداث شهدتها أفريقيا ومحيط البحر الأحمر خلال الأسبوع . ويركز التقرير على التطورات التي تحمل دلالات استراتيجية ذات صلة مباشرة أو غير مباشرة بالأمن القومي المصري، مع استكشاف انعكاساتها المحتملة على البيئة الأمنية الإقليمية. كما يتناول التقرير تأثير هذه التطورات في ضوء ما تشهده القارة من استمرار للنزاعات المسلحة، واتساع دوائر عدم الاستقرار،…

قراءة المزيد

عبدالله فارس القزاز يمثل تصاعد الهجمات المسلحة في مالي خلال عام 2026م نقطة تحول دالة في فهم طبيعة الأزمة الأمنية داخل البلاد، إذ لم يعد الأمر مرتبطًا فقط بتزايد العمليات الميدانية في حد ذاته، بل بات يعكس مؤشرات أعمق تتصل بحدود قدرة الدولة على فرض سيادة فعلية ومستمرة على كامل إقليمها. هذا التحول يفرض إعادة النظر في توصيف التهديدات، ليس بوصفها أحداثًا أمنية منفصلة أو متقطعة، بل كجزء من مسار ممتد يعيد تشكيل العلاقة بين الدولة ومحيطها الداخلي والخارجي على نحو أكثر تعقيدًا وتشابكًا. وفي ضوء ذلك، يصبح تحليل المشهد المالي مرتبطًا بفهم أوسع لمؤشرات الانكشاف الاستراتيجي التي تعكسها ديناميات…

قراءة المزيد

عبدالله فارس القزاز تشهد مالي خلال عام 2026م مرحلة أمنية تتسم بدرجة مرتفعة من التعقيد، في سياق لا يمكن اختزاله في مجرد تصاعد كمي للهجمات المسلحة أو اتساع نطاقها الجغرافي، بقدر ما يعكس تحولات بنيوية أعمق في طبيعة الصراع القائم داخل الدولة. إذ لم يعد المشهد الأمني يُقرأ بوصفه سلسلة من العمليات المتفرقة، وإنما باعتباره تعبيرًا عن إعادة تشكل تدريجية لبنية الفاعلين على الأرض، بما يشمل أنماط انتشارهم ، وأدوات اشتغالهم، وحدود تأثيرهم داخل المجال الجغرافي للدولة. وفي ظل هذا التصعيد المستمر، تبرز إشكالية متزايدة تتعلق بمدى قدرة الدولة المالية فى الحفاظ على مستوى التماسك الأمني والمؤسسي، في سياق يتسم…

قراءة المزيد