شكّلت مسألة فتح معبر رفح أحد أبرز ميادين الاشتباك السياسي والأمني بين إسرائيل ومصر في سياق العدوان الإسرائيلي على…
امريكا
محمد خيري باحث بوحدة الدراسات الإيرانية تزداد يومًا بعد يوم التكهنات حول ضربة أمريكية على إيران في ظل التحشيد…
حسين محمود التلاوي اهتم رواد وسائل التواصل الاجتماعي الإثيوبية بالعديد من الملفات الداخلية والخارجية ذات الصلة ببلادهم، ولكن كان هناك…
نظم مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم بالتعاون مع مركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة بمقر المركز في الجيزة ندوة بعنوان “توجهات…
وجهت المقاومة الوطنية الفلسطينية ضربة موجعة جدا لإسرائيل يوم 7 أكتوبر 2023م، أطلقت عليها اسم “طوفان الأقصى”، فدخل المقاومون…
دارت معارك دامية بين جماعة “بوكو حرام” وتنظيم “داعش” في جزيرة استراتيجية واقعة شمال شرقي نيجيريا مساء ٢٩/٩/٢٠٢١، أسفرت عن…
تشكل الائتلاف الحكومي الجديد في إسرائيل برئاسة زعيم حزب يمينا نفتالي بينيت، وهو ائتلاف هش نظرٍا لانه يضم ثمانية أحزاب تمثل أطيافا سياسية وأيديولوجية مختلفة، بما يعني أن السياسة الإسرائيلية الداخلية والخارجية ستشهد تحولات كبيرة، ربما لن يتحملها الائتلاف الجديد، الذي لا يقوم على أسس متينة أو برامج سياسية متقاربة، بل إن عوامل الفُرقة والخلاف فيه أكثر من عوامل الوحدة والتلاحم. لذا يعول نتنياهو وباقى أعضاء المعارضة على احتمال سقوط حكومة بينيت عند أول اختبار حقيقي، ليكون السيناريو الأقرب هو خوض انتخابات خامسة.
كان تصريح نتنياهو غير المسبوق في درجة تحديه للإدارة الأمريكية مفاجئًا لكل المراقبين عندما قال خلال حفل لرئيس الموساد الجديد “اذا احتجنا الى الاختيار وأتمنى ألا يحدث ذلك، بين الاحتكاك مع صديقتنا العظيمة الولايات المتحدة، وإزالة التهديد الوجودي (يقصد ايران) فان إزالة التهديد الوجودي هي التي تتغلب “.
من المعروف أن إيران إذا تبنت استراتيجية للتدخل في أزمة ما، فإن استراتيجية أخرى للخروج منها تكون جاهزة لديها أيضا. وبالتالي من المفترض أن تكون لديها سيناريوهات متعددة للتعامل مع الضغوط الدولية المختلفة فيما يتعلق بنفوذها المخل بالتوازن الإقليمي، الذي لم يعد مقبولا أو السكوت عليه أو التغافل عنه؛ وإذا لم يتم تفكيك هذا النفوذ وتقويض أدواته المكونة لمحور المقاومة، فسوف تنفرد إيران بالقدرة على هيكلة المنطقة وفق تصوراتها المدمرة وبأقل كلفة سياسية أو مادية، وربما تحول محور المقاومة إلى ناتو شيعي قوامه أشرس الجماعات الإرهابية المقاتلة.
استحدثت إيران مقاربة أيديولوجية لمنطقة الشرق الأوسط، منذ قيام ثورتها عام 1979م، استندت فيها إلى كل مكونات قدراتها الجيوسياسية، وقيمها الثورية، كما اصطحبت معها مفاهيم الصراع التاريخي على مركزية السلطة والثأر ممن اغتصب حق الأئمة في الخلافة. وقد عكست هذه المقاربة جوهر الاستراتيجية الإيرانية في بناء نفوذها الإقليمي، وإدارة ميزان القوى لصالحها، من حيث تشكيل جيوسياسية حصرية لها تسمى محور المقاومة، واختلاق هويات أيديولوجية موالية لها في كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان وأفغانستان وباكستان.
