لم تعد حرب غزة، التي اندلعت عقب أحداث السابع من أكتوبر 2023م، مجرد اختبار لقدرة الجيش الإسرائيلي على استعادة الردع أو استعادة السيطرة العملياتية بعد انهيار منظومة الإنذار المبكر، فقد تحولت، بفعل امتداد القتال وتعدد الجبهات وارتفاع كلفة التعبئة والاحتياط، إلى اختبار أوسع لطبيعة الجيش نفسه: كيف يقاتل؟، ومن يقاتل في صفوفه؟، وما “القيم” التي تحكم سلوكه؟، وكيف تتوزع السلطة والنفوذ داخله؟، وما حدود قدرته على الاحتفاظ بوظيفته بوصفه مؤسسة عسكرية وطنية جامعة في مجتمع تتعمق انقساماته السياسية والدينية والاجتماعية؟.
أحدث المنشورات
- بعد ثلاث سنوات من العدوان على غزة.. تتغيّر هوية الجيش الإسرائيلي من جيش التكنولوجيا والحسم السريع إلى جيش الاستنزاف والتحولات الدينية والاجتماعية
- نوبل السلام لنافي بيلاي في مواجهة إسرائيل.. دلالات التكريم وتداعياته السياسية والقانونية
- تحولات هوية الجيش الإسرائيلي بعد حرب غزة.. إعادة تشكيل العقيدة القتالية والتوازنات الأيديولوجية واستدامة القوة حتى عام 2030م
- من أساليب الخداع الإسرائيلي للتطبيع الشعبي: الصفحات الناطقة بالعربية على مواقع التواصل
- كيف توظف أمريكا التاريخ القديم في بناء صورة التهديد الإيراني الراهن؟!
- ما يمكن أن يتعلمه مجتبى خامنئي من تجربة محمود طالقاني
- الموقف الايراني من تداعيات الأزمة في اليمن
- تأثير تباين توجهات القوى الداخلية على صنع السياسات الإيرانية
السبت, 17 أكتوبر
